طريق ياخذك الى الجنة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلمكتبة الصورالأعضاءدخول
لقد تم بمشيئه الله تعالى افتتاح مؤسسة استديوهات كنوز اسلامية للانتاج والتوزيع الاسلامى للاستعلام يرجى الدخوول هناااا
 

شاطر | 
 

 تـعـلـم كـيـف تـتـوب بـأذن الله . . . || التائب من الذنب كمن لا ذنب له ||

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كنوز اسلامية
admin
admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3804
العمر : 25
بلدك : مصر
السٌّمعَة : 1
نقاط : 5028
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

مُساهمةموضوع: تـعـلـم كـيـف تـتـوب بـأذن الله . . . || التائب من الذنب كمن لا ذنب له ||   الإثنين أبريل 27, 2009 1:51 am

بسم الله الرحمن الرحيم









هذه مجموعه مقالات رائعه فى التوبة


بدايه اهدى اليكم هذا المقال وهو بعنوان


رسالة سوف تبكي أهل المعاصي !!


الحمد لله رب العالمين إله الأولين والآخرين ،


وأصلي وأسلم على من بعثه الله رحمة للعالمين محمد النبي الأمين صلوات


ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم وأقتفى أثرهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد :



رسالة أوجهها إلى من غاب عنا وطال غيابه .. إلى من بكى القلب ألما لفراقه ..


حملت لك القلم والمحبرة وسطرت بها لك هذه الكلمات التي عصرتها دموع قلب محب لك ..


عل الله أن يترك بها أثرا في قلبك .. كيف لا وأنا أخاطب فيك قلبك الذي ملئه حب الخير ..


وكيف لا وأنا أعلم أنك تحمل قلبا لا ككل القلوب .. وكلي أمل بعد الله عزوجل أن تغير هذه الحروف


والكلمات مسار حياتك وينقشع السحاب عن ذلك البدر الجميل لكي يسطع لنا من جديد ..وليبتسم الفؤاد ويفرح ..


وتشرق شمس أمتك بعودتك لها من جديد .



((أخي الحبيب)) : هاهي الأيام تمر وتجري .. والأعوام تتوالى .. والصفحات تنطوي ..


من غير أن نحس أو ندري .. إلا عند بداية سنة جديدة .. أو قدوم الشهر الكريم ..


أو عند سماع الدفوف معلنين بذلك عن يوم العيد .. ولكن أخي هل سألت نفسك


ماذا قدمت فيما سلف من هذه الأيام ؟؟ وهل سألت نفسك عن السؤال الأهم ماذا أعددت لرحلة النهاية ؟؟


ماذا قدمت لنفسي من خير لأجده عند الله خير ثواب وخير أمل ؟؟ ما ذا سجل في صحيفتي ؟؟ وبأي يد سيكون استلامها ؟؟


وماذا أعددت للحفرة التي سأوضع فيها ؟؟ أسألك بربك أسأل نفسك وتحرى منها الجواب !!



حينها ستدرك أن الأمر جد خطير ويستحق منا الوقوف عنده كثيرا ..والتفكير فيه طويلا .



((عجبا أخي)) : مالي أرك قليل الزاد وطريقك بعيد !! مالي أراك تقبل على ما يضرك وتترك ما يفيد !!


إلى متى تضيع الزمان وهو يحصى عليك برقيب وعتيد !! حتى متى تبارز بالذنوب اللطيف المجيد !!


إلى متى تعصي ربك وهو بك حفيظ وعليك شهيد !! ألم يأن أن تتوب وتبدأ الصفحة من جديد !



((أخي الحبيب)) : تب إلى الله .. ذق طعم التوبة والإستقامه .. ذق حلاوة الدمعة .. اعتصر قلبك وتألم لتسيل


دمعة على الخد تطفئ نار المعصية .. أخل بنفسك .. واعترف بذنبك .. ادع ربك وقل:


"اللهم أنت ربي وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي


وأبوء بذنبي فأغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت" ..


أبك على خطيئتك .. جرب لذة المناجاة .. اعترف بالذل لله .. تب إلى الله بصدق .. واسمع أخي للفرج من ملك الملوك


وهو يقول: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا" ..


ويقول سبحانه في الحديث القدسي:


"يا ابن آدم انك ما دعوتني ورجوتني إلا غفرت لك ما كان منك ولا أبالي ، يا ابن آدم لو بقلت ذنوبك عنان السماء


ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي ، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا


لأتيتك بقرابها مغفرة" ..


لا تقنط أخي من رحمة الله لسوء أفعالك ، فكم في هذه الأيام من معتق من النار من أمثالك ؟؟


فأحسن الظن بمولاك وتب إليه فإنه لا يهلك على الله إلا هالك ..


يقول الشاعر:



إذا أوجعتك الذنوب فداوها *** برفع يد بالليل والليل مظلم


ولا تقنطن من رحمة الله إنما *** قنوطك منها من ذنوبك أعظم



((أنت من أنت))؟؟ نعم أخي أنت من أنت حتى يخاطبك رب البريات ؟؟


وما هو عذرك وأنت تسمع هذه النداءات من رب الأرض والسماوات ؟؟


وأعلم أخي أن أسعد لحظات الدنيا يوم أن تقف خاضعا ذليلا خائفا باكيا مستغفرا تائبا ..


فكلمات التائبين صادقة .. ودموعهم حارة .. وهممهم عالية قوية .. أو تعلم لماذا ؟؟


لأنهم ذاقوا حلاوة الإيمان بعد مرارة الحرمان .. ووجدوا برد اليقين بعد نار الحيرة ..


وعاشوا حياة الأمن والاستتباب بعد مسيرة القلق والاضطراب .. بالله عليك أخي لماذا تحرم نفسك


كل هذه اللذة والسعادة ؟؟


فإن أذنبت فتب .. وإن أسأت فأستغفر .. وإن أخطأت فأصلح .. فالرحمة واسعة والباب مفتوح ..


ولكن تداركه بالتوبة قبل أن يقلق ودع عنك التسويف وطول الأمل .. واترك الغفلة والاغترار بالصحة واسمع


لقول الشاعر:



فكم من صحيح بات من غير علة *** وكم من سقيم عاش حينا من الدهر



((أيها الأخ الحبيب)) : اسمع لهذه الكلمات وذكر فلبك بها دائما فو الله ما أعظمها من كلمات يقول علي بن أبي طالب


رضي الله عنه: "إن الآخرة قد ارتحلت مقبلة ، والدنيا قد ارتحلت مدبرة ، فكونوا من أبناء الآخرة ،


ولا تكونوا من أبناء الدنيا ، فإن اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل" ..


ومعنى ذلك أنه ينبغي على الإنسان أن يتهيأ ويتجهز وأن يصلح من حاله وأن يجدد توبته ،


وأن يعلم أنه يتعامل مع رب كريم قوي عظيم لطيف سبحانه جل جلاله ما أعظمه وما أرحمه .




((ختاما)) : أسأل الله أن يتوب علينا جميعا وأن يغفر لنا ذنوبنا جميعا وأن يجعلنا من الصادقين الصالحين المصلحين ..


اللهم تب علينا توبة صادقة نصوح .. اللهم اغفر لآبائنا وأمهاتنا وارزقنا برهم اللهم وأحفظهم


وتجاوز عن حيهم وميتهم وأمنن عليهم بالصحة والعافية .. إنه ولي ذلك والقادر عليه ..


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عدل سابقا من قبل كنوز اسلامية في الإثنين أبريل 27, 2009 2:14 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كنوز اسلامية
admin
admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3804
العمر : 25
بلدك : مصر
السٌّمعَة : 1
نقاط : 5028
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: تـعـلـم كـيـف تـتـوب بـأذن الله . . . || التائب من الذنب كمن لا ذنب له ||   الإثنين أبريل 27, 2009 1:53 am

||-- المقالة الثانية --||



هل حدثتك نفسك بالتوبة ؟!


أخي الغالي .... أختي الغالية :



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إني لأستبطأ الأيام متى تزف إلي جميل الخبر ؟


متى أرى دموع التوبة من مقلتيك تنهمر ؟


متى تقوى على كسر القيود وتنتصر ؟


إني بفارغ ذاك الصبر انتظر؟



فهل فكرت بالتوبة ؟




لهفي على لحظة سماع عودتك إلى الله


وانضمامك إلى قوافل التائبين العائدين



أريد أن أفرح لفرحك !


قد لا تتصور سعادتي بك تلك اللحظة .



لست أنا فقط ، بل الله تعالى الغني العلي الكبير سبحانه يفرح بهذه الأوبة


والرجوع إليه ، جعلنا الله من التائبين الصادقين .


قلي بربك من مثلك إذا فرح الله بك ؟


لقد جاء في الحديث (( إن الله يفرح بتوبة أحدكم )) ... الله أكبر، فهل تريد في


هذه الليلة أن يفرح بك الله . والله إن أحدنا يريد أن يفرح عنه أبوه أو أمه، و


يرضى عنه زميله فكيف برب العالمين تبارك وتعالى .


نعم إن الأمر صدق هو كذلك (( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ))سورة البقرة .



وإذا احبك الله فما عليك ولو أبغضك من في الأرض جميعاً .


من مثلك ... يفرح بك الله و يحبك . الله الذي له مقاليد السماوات والأرض


المتصرف الوهاب ، الذي إذا أراد شيئاً إنما يقول له كن فيكون .


و من كان الله معه فما الذي ينقصه ؟! إن يكن معك الله فلا تبالي ولو افتقدت


الجميع فهو سبحانه (( نعم المولى ونعم النصير )) الأنفال .


معك من لا يهزم جنده ، معك الذي يعز من أطاعه ويذل من عصاه ، الذي لا يُقهر


سلطانه ، ذو الجبروت والكبرياء والعظمة ، معك الكريم الواسع المنان الملك


العزيز القهار سبحانه وتعالى 0




أيها الغالي والغالية :


ما أتعب الناس الذين هم يلهثون وراء الشهوات والمحرمات بزعمهم أن في ذلك


السعادة والفرح إلا بعدهم عن الله ، وإلا لو عرفوا الله حقاً ما عرف الهم


والضيق طريقاً إليهم ولأيقنوا أن السعادة لا تستجلب بمعصية الله .




أيها الغالي والغالية



: أين نحن عن قوله تعالى :



(( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم


بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ))



وعن قوله (( وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ واتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ


اللَّه خَيْرٌ لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ... )).



أتجد في نفسك تردداً إلى الآن ؟! كن عاقلاً فلا تشري حطام الدنيا الزائل


بنعيم الآخرة الدائم حيث ما لا عين رأت ولا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر في


أبد لا يزول في روضات الجنة يتقلب ساكنها وعلى الأسرة يجلس وعلى الفرش التي


بطائنها من إستبرق يتكئ وبالحور العين يتنعم وبأنواع الثمار يتفكه ويطوف عليه


من الولدان المخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين لا يصدعون عنها ولا ينزفون و


فاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون جزاء


بما كانوا يعلمون . ويطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس


وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون ، في قصور الجنة ينظرون إلى الرحمن تبارك


وتعالى ويمتعون أنظارهم . ويلتقون بصفوة البشر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم


.نعيم لا يوصف لا هم ولا كدر . لا عرق ولا أذى ولا قذر ولا حيض ولا نفاس ولا


نصب ولا تعب ولا نوم لكي لا ينقطع النعيم بنوم . و لا عبادة تنشأ إلا لمن أراد


أن يتلذذ بها فهي دار جزاء لا دار عمل




هل تملكك في يوم شعورصادق بالتوبة ؟




ما الذي يمنعك تكذيب أم تردد أم هي قيود المعاصي التي تستعذب لظاها ؟!


أعلنها من الآن توبة إلى الله ، فك قيود المعاصي وتسلط الشيطان والنفس عليك


، ألجأ إلى الله واعتصم به وانطرح بين يديه ، هاهم العائدون إلى الله تراهم


سلكوا طريق النجاة فعلام التقهقر والتردد ؟ ألا تعلم أن ماعند الله خير وأبقى


، أتبيع الجنة بالنار ؟ّ!




ألم تستوعب إلى الآن حقيقة الدنيا ، وأنها دار ممر وليست دار مقر ، وأنها


ميدان عمل و تحصيل ثم توفى كل نفس ما عملت ‘إن خير فخير وإن شراً فشر ، أتظن


أنك وحدك القادر على ارتكاب الحرام أتظن أن الذين لزموا الطاعة وصبروا على


شهوات الدنيا لا يقدرون على ارتكاب الملذات من الحرام ؟




بلى هم يستطيعون ذلك لا يمنعهم شيء لكنهم يخافون الله ويرجون ثوابه ويصبرون


قليلاً ليرتاحوا كثيراً فكن معهم تجد السعادة في الدنيا قبل الآخرة .




قل للنفس يكفي ما كان واعزم على هجر الذنوب واسلك طريق العودة .فإن لم تتب


اليوم فمتى ستتوب وإن لم تندم اليوم متى ستندم ؟




هل تنتظر أن تتوب عند الموت ؟ّ فالتوبة لا تقبل حينئذ .هل تنتظر أن تندم حين


لا ينفع الندم ؟! حين تقول ياليت وياليت ! قال تعالى (( يوم تقلب وجوههم في


النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولَ ، وقالوا ربنا إنا أطعنا


سادتنا وكبرائنا فأضلونا السبيلَ ، ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً


كبيراً )) .!





أو هل تنتظر حتى تدخل النار فتتوسل إلى الله يوم لا يجدي التوسل يوم يتوسل أهل


النار أن يخرجهم الله منها ليعودوا ليعملوا صالحاً ولكن هيهات (( ربنا أخرجنا


منها فإن عدنا فإنا ظالمون )) فيجيبهم المولى سبحانه (( قال اخسئوا فيها ولا


تكلمون )) .




عد إلى الحق واستجب له ما دمت في زمن الإمهال قبل أن تكون من الذين يتمنون


الموت من فرط العذاب فلا يستجاب لهم أتدري لماذا ؟ لأنهم أتاهم الحق فما


استجابوا له قال الله تعالى (( وقالوا يا مالك ليقضي علينا ربك قال إنكم


ماكثون ، لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون ))




أخي ، أختي أرجو الله أن تجد كلماتي قبولاً لديك سائلاً المولى تعالى أن نكون


من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه . وقبل أن أودعك أجد نفسي أقول لك :



إني لأستبطأ الأيام متى تزف إلي جميل الخبر ؟ متى أرى دموع التوبة من مقلتيك


تنهمر ، متى تقوى على كسر القيود وتنتصر ؟ إني بفارغ ذاك الصبر انتظر؟




/


\


/


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كنوز اسلامية
admin
admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3804
العمر : 25
بلدك : مصر
السٌّمعَة : 1
نقاط : 5028
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: تـعـلـم كـيـف تـتـوب بـأذن الله . . . || التائب من الذنب كمن لا ذنب له ||   الإثنين أبريل 27, 2009 1:56 am

||-- المقالة الثالثة --||


[size=25]دموع التائبين [/size]


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد:


همسة من محب



أخي الحبيب، سلام الله عليك ورحمته وبركاته.


أيها الحبيب.. لك وحدك.. من بين هذا الوجود.. أبعث هذه الرسالة، ممزوجة بالحب، مقرونة بالود، مكللة بالصدق،


مجللة بالوفاء، فافتح أيها الحبيب مغاليق قلبك.. وأرعني سمعك.. حتى أهمس في أذنك..


نصيحة من أحبك على قدر طاعتك لربك. ويخشى عليك كخشيته على نفسه.


أخي.. إنك تحمل قلبا بتوحيد الله ناطقاً، ومن ناره خائفاً، وفي جنته راغباً، على الرغم من تفريطك.


فها أنا ذا أمد يدي إليك… وأفتح قلبي بين يديك.. وأضع كفي بكفك لنمشي سوياً على الصراط المستقيم.


أعطني يدك


أخي.. تعال معي نسير على هذا الطريق علنا نفوز بمحبة الله ورضوانه.. فوالله إني أحب لك الجنة.


حديث الروح إلى الأرواح يسري *** وتدركه القلوب بلا عناء


نداء وحنين


أخي الحبيب.. إن هذه الخطايا ما سلمنا منها فنحن المذنبون أبناء المذنبين..


ولكن الخطر أن نسمح للشيطان أن يستثمر ذنوبنا ويرابي في خطيئتنا. أتدري كيف ذلك؟


يلقي في روعك أن هذه الذنوب خندق يحاصرك فيه لا تستطيع الخروج منه.


يوحي إليك أن أمر الدين لأصحاب اللحى والثياب القصيرة، وهكذا يضخم الوهم في نفسك


حتى يشعرك أنك فئة والمتدينون فئة أخرى.


وهذه يا أخي حيلة إبليسية ينبغي أن يكون عقلك أكبر وأوعى أن تنطلي عليه.


صور تسكب دموع التائبين


أخي الحبيب.. تصور إذا مات الإنسان من غير توبة وهو يسحب على وجهه وهو أعمى في نار حرها شديد،


وقعرها بعيد، وطعام أهلها الزقوم وشرابهم فيها الصديد يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَآئِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ [إبراهيم:17].


يسحب على وجهه في نار وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ [التحريم:6].


النار وما أدراك ما النار


سوداء مظلمة شعثاء موحشة *** دهماء محرقة لواحة البشر


فيها الحيّات والعقارب قد جُعلت *** جلودهم كالبغال الدهم والحمر


لها إذا غلت فور يقلبهم *** ما بين مرتفع منها ومنحدر


يا ويلهم تحرق النيران أعظمهم *** بالموت شهوتهم من شدة الضجر


وكل يوم لهم في طول مدتهم *** نزع شديد من التعذيب والسعر


فيها السلاسل والأغلال تجمعهم *** مع الشياطين قسراً جمع منقهر


فتذكر رحمك الله إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ، فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ [غافر:71-72].


تذكر أخي يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا [الأحزاب:66].


أهل النار.. لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ، لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٍ [الغاشية:6-7].


أهل النار.. وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً [الكهف:29].


وَسُقُوا مَاء حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ [محمد:15].


أهل النار.. لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ [الزمر:16].


أهل النار.. يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ، سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ [إبراهيم:49-50].


أهل النار.. قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ، يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ [الحج:19-20].


أهل النار.. وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الأنعام:27].


استمع إليهم وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ [فاطر:37].


يقولون.. فاسمع ما يقولون قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالِّينَ، رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ، قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ [المؤمنون:106-108].


ينادون فانظر من ينادون


وَنَادَوْا يَا مَالِكُ ومالك خازن جهنم وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ، لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ [الزخرف:77-78].


إخواني.. وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً، ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً [مريم: 71-72].


إذا مدّ الصراط على جحيم *** تصول على العصاة وتستطيل


فقوم في الجحيم لهم ثبور *** وقوم في الجنان لهم مقيل


وبان الحق وانكشف الغطاء *** وطال الويل واتصل العويل


فتفكر فيما يحل بك إذا رأيت الصراط وحدته، ثم وقع بصرك على سواد جهنم من تحته،


ثم قرع سمعك شهيق النار وتغيظها وزفيرها، وقد كلفت أن تمشي على الصراط مع ضعف حالك، واضطراب قلبك.


والخلائق أمامك يسيرون عليه، فناج مسلّم، ومخدوش مرسل، ومكردس على وجهه في نار جهنم.


فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ، فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ، خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ، وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ [هود:106-110].


أخي الحبيب.. إذا كان الحال كذلك فلا بد من وقفة مع النفس لمحاسبتها والسير بها إلى رضوان الله تعالى


قال سبحانه فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ فهذا هو الملجأ والملاذ - الفرار إلى الله تعالى - قال ابن الجوزي رحمه الله في قوله تعالى:


فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ بالتوبة من ذنوبكم [زاد المسير 841]،


أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ [الحديد:16].


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كنوز اسلامية
admin
admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3804
العمر : 25
بلدك : مصر
السٌّمعَة : 1
نقاط : 5028
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: تـعـلـم كـيـف تـتـوب بـأذن الله . . . || التائب من الذنب كمن لا ذنب له ||   الإثنين أبريل 27, 2009 1:57 am

بعض فضائل التوبة

إليك أخي الحبيب بعض فضائل التوبة حتى تشحذ بها همتك وتفر بها إلى مولاك سبحانه وتعالى:

أولاً: التوبة سبب نيل محبة الله تعالى: وكفى بهذه الفضيلة شرفا للتوبة،

قال الله تعالى: إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ [البقرة:222].

ثانياً: التوبة سبب نور القلب ومحو أثر الذنب: فعن أبي هريرة قال:

قال رسول الله : { إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه منها }

[الحديث رواه أحمد والترمذي وابن ماجه والحاكم وهو في (صحيح الجامع1666)].

ثالثاً: التوبة سبب لإغاثة الله تعالى لأصحابها بقطر السماء وزيادة قوة قلوبهم وأجسامهم:

قال الله تعالى على لسان هود عليه السلام: وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ [هود:52].

رابعاً: التوبة تجعل المذنب كمن لا ذنب له: فعن أبي سعيد الأنصاري رضي الله عنها أن رسول الله قال:

{ الندم توبة، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له } [أخرجه الطبراني في الكبير وهو في ( صحيح الجامع 6679)].

خامساً: التوبة أول صفات المؤمنين: التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ [التوبة:112].

سادساً: التوبة سبب في فرح الرب سبحانه وتعالى فرحاً يليق بجلاله وعظمته سبحانه،

قال : { لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه قد أيس من راحلته، فبينما هو كذلك، إذ هو بها قائمة عنده..} [متفق عليه].

قال ابن القيم رحمه الله: هذا الفرح له شأن لا ينبغي للعبد إهماله والإعراض عنه،

ولا يطلع عليه إلا من له معرفة خاصة بالله وأسمائه وصفاته، وما يليق بعز جلاله.

انتهى كلامه من [مدارج السالكين1210].

سابعاً: وبالجملة؛ فإن الله تعالى علّق الخير والفلاح بالتوبة، فلا سبيل إلى نيل خيرات الدنيا والآخرة إلا بها،

قال سبحانه: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور:31].

أمور تعين على التوبة

أخي الحبيب.. لقد جعل الله في التوبة ملاذاً مكيناً وملجأً حصيناً، يلجه المذنب معترفاً بذنبه، مؤملاً في ربه،

نادماً على فعله، غير مصر على خطيئته، يحمي بحمى الاستغفار، ويرجو رحمة العزيز الغفار،

إلا أنه توجد بعض العوائق في طريق سير العبد على التوبة وهاك بعضها:

1- الإخلاص لله أنفع الأدوية: فإذا أخلص الإنسان لربه، وصدق في طلب التوبة أعانه الله عليها،

وأمده بألطاف لا تخطر بالبال، وصرف عنه الآفات التي تعترض طريقه

قال الله تعالى: لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ [ يوسف:24].

2- امتلاء القلب بمحبة الله عز وجل: فالمحبة أعظم محركات القلوب،

فالقلب إذا خلا من محبة الله تعالى تناوشته الأخطار، وتسلطت عليه سائر النوائب والمحبوبات، فشتته، وفرقته.

ولا يغني هذا القلب، ولا يلم شعثه، ولا يسد خلته إلا عبادة الله عز وجل ومحبته.

3- المجاهدة: قال الله تعالى: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ [العنكبوت:69].

قال ابن المبارك رحمه الله:

ومن البلايا للبلاء علامة *** ألا يرى لك من هواك نزوع

العبد عبد النفس في شهواتها *** والحر يشبع تارة ويجوع

والمقصود بالمجاهدة مجاهدة النفس حتى الممات والسير بها إلى رضوان الله تعالى.

4- قصر الأمل، وتذكر الآخرة: فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ رسول الله بمنكبي

فقال: { كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل}.

وكان ابن عمر يقول: ( إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء،

وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك ) [رواه البخاري].

قال ابن عقيل رحمه الله: ما تصفو الأعمال والأحوال إلا بتقصير الآمال، فإن كل من عدّ ساعته

التي هو فيها كمرض الموت، حسنت أعماله، فصار عمره كله صافيا.

5- الدعاء: فهو من أعظم الأسباب، وأنفع الأدوية، ومن أعظم ما يسأل ويدعى به سؤال الله التوبة النصوح،

ولذا كان من دعاء نبي الله إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام:

رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ [البقرة:128]

وكان من دعاء النبي : { رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم } [رواه أحمد والترمذي].

6- استحضار أضرار الذنوب والمعاصي: ومنها حرمان العلم والرزق، والوحشه التي يجدها العاصي في قلبه،

وبينه وبين ربه تعالى، وبينه وبين الناس.

ومنها تعسير الأمور، وظلمة القلب وغيرها مما ذكره العلامة المحقق ابن القيم رحمه الله في ( الداء والدواء )

فليراجعه من أراد المزيد فإنه فريد في بابه رحم الله مؤلفه.

أخي الحبيب.. هذه بعض الأمور التي تعين على التوبة فعض عليها بنواجذك، جعلني الله وإياك من التوابين.

أخي التائب.. ماذا لو أحسست بالفتور والضعف؟

أولاً: أخي عليك بسرعة طلب الغوث من الله تعالى فتدعوه سبحانه متضرعاً متذللاً أن لا يرفع عنك توفيقه

وأن لا يكلك إلى نفسك طرفة عين.

ثانياً: تفكر في أهوال يوم القيامة والقبور وتفكر في نعيم الجنة فسرعان ما يفتح الله عليك وتعود إلى ربك.

ثالثاً: واظب أخي على محاسبة النفس.

رابعاً: المحافظة على الأذكار مع حضور القلب وتدبره لمعانيها.

خامساً: مجالسة الصالحين والعلماء العاملين فهو من أعظم أسباب رفع الهمة وإزالة الفتور.

أسأل الله أن يحفظني وإياك من الحور بعد الكور ومن الضعف بعد القوة ومن الضلال بعد الهدى.

وفي الختام

لا أملك إلا أن أقول: اللهم اغفر لي ولأخي وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين، اللهم ثبت قلبي وقلبه على دينك

وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً، إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً
[الفرقان:65-66].


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

/

\

/

[size=16]يتبع . . .[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كنوز اسلامية
admin
admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3804
العمر : 25
بلدك : مصر
السٌّمعَة : 1
نقاط : 5028
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: تـعـلـم كـيـف تـتـوب بـأذن الله . . . || التائب من الذنب كمن لا ذنب له ||   الإثنين أبريل 27, 2009 1:59 am

بسم الله الرحمن الرحيم









هذه مجموعه مقالات رائعه فى التوبة


بدايه اهدى اليكم هذا المقال وهو بعنوان


رسالة سوف تبكي أهل المعاصي !!


الحمد لله رب العالمين إله الأولين والآخرين ،


وأصلي وأسلم على من بعثه الله رحمة للعالمين محمد النبي الأمين صلوات


ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم وأقتفى أثرهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد :



رسالة أوجهها إلى من غاب عنا وطال غيابه .. إلى من بكى القلب ألما لفراقه ..


حملت لك القلم والمحبرة وسطرت بها لك هذه الكلمات التي عصرتها دموع قلب محب لك ..


عل الله أن يترك بها أثرا في قلبك .. كيف لا وأنا أخاطب فيك قلبك الذي ملئه حب الخير ..


وكيف لا وأنا أعلم أنك تحمل قلبا لا ككل القلوب .. وكلي أمل بعد الله عزوجل أن تغير هذه الحروف


والكلمات مسار حياتك وينقشع السحاب عن ذلك البدر الجميل لكي يسطع لنا من جديد ..وليبتسم الفؤاد ويفرح ..


وتشرق شمس أمتك بعودتك لها من جديد .



((أخي الحبيب)) : هاهي الأيام تمر وتجري .. والأعوام تتوالى .. والصفحات تنطوي ..


من غير أن نحس أو ندري .. إلا عند بداية سنة جديدة .. أو قدوم الشهر الكريم ..


أو عند سماع الدفوف معلنين بذلك عن يوم العيد .. ولكن أخي هل سألت نفسك


ماذا قدمت فيما سلف من هذه الأيام ؟؟ وهل سألت نفسك عن السؤال الأهم ماذا أعددت لرحلة النهاية ؟؟


ماذا قدمت لنفسي من خير لأجده عند الله خير ثواب وخير أمل ؟؟ ما ذا سجل في صحيفتي ؟؟ وبأي يد سيكون استلامها ؟؟


وماذا أعددت للحفرة التي سأوضع فيها ؟؟ أسألك بربك أسأل نفسك وتحرى منها الجواب !!



حينها ستدرك أن الأمر جد خطير ويستحق منا الوقوف عنده كثيرا ..والتفكير فيه طويلا .



((عجبا أخي)) : مالي أرك قليل الزاد وطريقك بعيد !! مالي أراك تقبل على ما يضرك وتترك ما يفيد !!


إلى متى تضيع الزمان وهو يحصى عليك برقيب وعتيد !! حتى متى تبارز بالذنوب اللطيف المجيد !!


إلى متى تعصي ربك وهو بك حفيظ وعليك شهيد !! ألم يأن أن تتوب وتبدأ الصفحة من جديد !



((أخي الحبيب)) : تب إلى الله .. ذق طعم التوبة والإستقامه .. ذق حلاوة الدمعة .. اعتصر قلبك وتألم لتسيل


دمعة على الخد تطفئ نار المعصية .. أخل بنفسك .. واعترف بذنبك .. ادع ربك وقل:


"اللهم أنت ربي وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي


وأبوء بذنبي فأغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت" ..


أبك على خطيئتك .. جرب لذة المناجاة .. اعترف بالذل لله .. تب إلى الله بصدق .. واسمع أخي للفرج من ملك الملوك


وهو يقول: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا" ..


ويقول سبحانه في الحديث القدسي:


"يا ابن آدم انك ما دعوتني ورجوتني إلا غفرت لك ما كان منك ولا أبالي ، يا ابن آدم لو بقلت ذنوبك عنان السماء


ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي ، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا


لأتيتك بقرابها مغفرة" ..


لا تقنط أخي من رحمة الله لسوء أفعالك ، فكم في هذه الأيام من معتق من النار من أمثالك ؟؟


فأحسن الظن بمولاك وتب إليه فإنه لا يهلك على الله إلا هالك ..


يقول الشاعر:



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كنوز اسلامية
admin
admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3804
العمر : 25
بلدك : مصر
السٌّمعَة : 1
نقاط : 5028
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: تـعـلـم كـيـف تـتـوب بـأذن الله . . . || التائب من الذنب كمن لا ذنب له ||   الإثنين أبريل 27, 2009 2:01 am

يا من ظلم نفسه بتسويف التوبة - رااائع



أخــي الحبيــب


لقد حرّك الداعي إلى الله وإلى دار السلام النفوس الأبية والهمم العالية
وأسمع لمنادي الايمان من كانت له أذن واعية
وأسمع الله من كان حياً فهزه السماع إلى منازل الأبرار
وحذا به الى طريق سيره فما حطت رحاله إلا بدار القرار


فكن بقلبك .. بل بكلك .. مع القوم الذين قال الله فيهم:
وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69)
(العنكبوت)


وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (12)
(الواقعة)


فيا من ظلم نفسه بتسويف التوبة ...
تصور نفسك يا عبد الله .. إن كنت عاصياً وِمت على غير توبة !
تذكر نفسك وأنت في أودية جهنم تهيم ومن طعامها وشرابها تأكل صباحاً ومساء.!
تذكر إن كنت مت على المعاصي والذنوب !
تذكر جسمك هل يتحمل هذا العذاب ؟!!!


قال الله تعالى :
وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً (125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى (126) وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى (127)
(طـه)


تصور ذلك الأعمى وهو يسحب على وجهه في نارٍ حرها شديد ..
وقعرها بعيد .. وطعام أهلها الزقوم .. وشرابهم فيها الصديــد ..يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَآئِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ (17)
(إبراهيم)


يسحب على وجهه في نارٍ ......
"وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ"
(التحريم)


النار .. وما أدراك ما النـــــار:
سوداء مظلمة شعثاء موحشة *** دهماء محرقة لواحة البشر
فيها الحيّات والعقارب قد جُعلت *** جلودهم كالبغال الدهم والحمر
لها إذا غلت فور يقلبهم *** ما بين مرتفع منها ومنحدر
يا ويلهم تحرق النيران أعظمهم *** بالموت شهوتهم من شدة الضجر
وكل يوم لهم في طول مدتهم *** نزع شديد من التعذيب والسعر
فيها السلاسل والأغلال تجمعهم *** مع الشياطين قسراً جمع منقهر


فتذكروا رحمكم الله
إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ (71) فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ (72)
(غافر)


تذكر اخي
يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا (66)
(الأحزاب)


ولكن بعد ماذا ؟؟؟؟!


أهل النار
لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ (6) لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٍ (7)
(الغاشية)


أهل النار
"وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً"
(الكهف)


ينشيء الله سحابة سوداء مظلمة .. فيقال يا أهل النار أي شيء تطلبون ؟
فيذكرون بها سحابة الدنيا .. فيقولون يا ربنا الشراب ...
فتمطرهم أغلالاً تزيد في أغلالهم .. وسلاسل تزيد في سلاسلهم .. وجمراً يلتهب عليهم
"وَسُقُوا مَاء حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ"
(محمد)


أهل النار
لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ (16)
(الزمر)


أهل النار
"يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ * سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ"
(إبراهيم)


أهل النار
"قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ * يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ *
وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ * كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ"
(الحج)


أهل النار
وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (27)
(الأنعام)


استمع إليهم ..
وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ (37)
(فاطر)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كنوز اسلامية
admin
admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3804
العمر : 25
بلدك : مصر
السٌّمعَة : 1
نقاط : 5028
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: تـعـلـم كـيـف تـتـوب بـأذن الله . . . || التائب من الذنب كمن لا ذنب له ||   الإثنين أبريل 27, 2009 2:03 am

||-- المقالة 10 --||


من كلمات التائبين




[size=16] كتبت والفرح يشع بين كلماتها :[/size]



[size=16][size=16]يوم كنت لا أدرك شيئا من الحياة غير حياة اللهو والبعد عن تعاليم الدين الإسلامي [/size]



يومها ذاك كانت الرياح تعصف بي وتقتلع جذور الطمأنينة والهناء من أعماق نفسي


والأمواج تتصارع علي وتطرحني يمينا وشمالا ساعة في سماع أغنية ماجنة وساعة يسترق أذني حديث لاه


وساعة أقلب صفحات كتاب لا يمت إلى الإسلام بصلة أو مجلات خليعة لشياطين الأنس يد فيها .


كان ذلك لا يزيد حياتي إلا فراغا ومللا أكثر فالضيق لا يزال في نفسي والوحدة تكاد تقتلني رغم كثرة الصحاب .



فأخذت أبحث عن الدواء ... عن بديل لتلك الحياة التي لم أرتضها لنفسي وبدأت أقلب صفحات


تلك الأيام التي تمر مر السحاب وبينما أنا كذلك والأفكار تتزاحم في خاطري


تذكرت شيئا غاب عني منذ زمن ... فانطلقت بسرعة إليه وحملت القرآن العظيم وضممته إلى صدري


في حنان وشوق يغمر نفسي ضممته بقوة وكأني أريد أن أمزجه بقلبي . وبريق الدمع يغمر عيني ..


ومع كتاب الله رأت عيناي بصيصا من النور وأدركت عندها أن لا حياة بغير الالتزام بالإسلام


وأن مصدر سعادة الإنسان هو الإيمان بالله .


فيا من تبحثون عن السعادة ... عن الاستقرار النفسي عن الطمأنينة .. عن النقاء .. عن الصفاء ..


عن المعاني الإنسانية .. لا تبتعدوا كثيرا ..


ستجدون ضالتكم بين أيديكم في القرآن الكريم .. في تعاليم الدين ..


قال تعالى : ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) .. ذات النطاقين


-----------------------------------------------


كنت ابكي ندما على ما فاتني من حب الله ورسوله , وعلى تلك الأيام التي قضيتها بعيدة عن الله عز وجل .


( امرأة مغربية أصابها السرطان وشفاها الله منه )


-----------------------------------------------


لقد ولدت تلك الليلة من جديد , وأصبحت مخلوقاً لا صلة له بالمخلوق السابق وأقبلت على تلاوة القرآن ,


وسماع الأشرطة النافعة من خطب ودروس ومحاضرات . ( شاب تائب )


-----------------------------------------------


نعم لقد كنت ميتاً فأحياني الله ولله الفضل والمنة . ( الشيخ أحمد القطان )


-----------------------------------------------


وعزمت على التوبة النصوح والاستقامة على دين الله , وأن أكون داعية خير بعد أن كنت داعية شر وفساد ...


وفي ختام حديثي أوجهها نصيحة صادقة لجميع الشباب فأقول :


يا شباب الإسلام لن تجدوا السعادة في السفر ولا في المخدرات والتفحيط ,


لن تجدوها أو تشموا رائحتها


إلا في الالتزام والاستقامة ...


في خدمة دين الله ...


في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .


ماذا قدمتم يا أحبة للإسلام ؟


أين آثاركم ؟ أهذه رسالتكم ؟


[size=16]شباب الجيل للإسلام عودوا *** فأنتم روحه وبكم يسود


وأنتم سر نهضته قديما *** وأنتم فجره الزاهي الجديد


[/size][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كنوز اسلامية
admin
admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3804
العمر : 25
بلدك : مصر
السٌّمعَة : 1
نقاط : 5028
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: تـعـلـم كـيـف تـتـوب بـأذن الله . . . || التائب من الذنب كمن لا ذنب له ||   الإثنين أبريل 27, 2009 2:03 am

( من شباب التفحيط سابقاً )


-----------------------------------------------



لقد أدركنا الحقيقة التي يجب أن يدركها الجميع وهي أن الإنسان مهما طال عمره فمصيره إلى القبر ,

ولا ينفعه في الآخرة إلا عمله الصالح ( الممثل محسن محي الدين وزوجته الممثلة نسرين )

-----------------------------------------------

أتمنى من الله وأدعوه أن يجعل مني قدوة صالحة في مجال الدعوة إليه ,

كما كنت من قبل قدوة لكثيرات في مجال الفن . ( الممثلة شهيرة )

-----------------------------------------------

كما أتوجه إلى كل أخت غافلة عن ذكر الله .. منغمسة في ملذات الدنيا وشهواتها أن عودي إلى الله – أخيه –

فوالله إن السعادة في طاعة الله . ( طالبة تائبة )

-----------------------------------------------

وخرجت من المستشفى إلى المسجد مباشرة , وقطعت صلتي بالماضي .... وأنصح إخواني الشباب

وغيرهم بالحذر من رفقاء السوء . ( مدمن تائب )

-----------------------------------------------

فبدأت بالبكاء على نفسي وعلى ما مضى من عمري في التفريط في حق الله وحق الوالدين

( شاب تاب بعد سماعه موعظة )

-----------------------------------------------

واليوم ما أكثر المغترين بهذه الدنيا الفانية , والغافلين عن ذلك اليوم الرهيب والذي يفر فيه المرء من أخيه ,

وأمه وأبيه , وصاحبته وبنيه , يوم لاينفع مال ولابنون إلا من أتى الله بقلب سليم .

فهل من عودة قبل الموت ؟ ( شاب تاب بعد رؤيته ليوم القيامة في المنام )

-----------------------------------------------

وختاماً أقول لكل فتاة متبرجة ... أنسيت أم جهلت أن الله مطلع عليك , أنسيت أم جهلت أم تجاهلت

أن جمال المرأة الحقيقي في حجابها وحيائها وسترها ؟ (فتاة تائبة)

-----------------------------------------------

كما أصبحت بعد الإلتزام أشعر بسعادة تغمر قلبي فأقول : بأنه يستحيل أن يكون هناك إنسان أقل مني إلتزاماً

أن يكون أسعد مني , ولو كانت الدنيا كلها بين عينيه , ولو كان من أغنى الناس ...

فأكثر ما ساعدني على الثبات – بعد توفيق الله – هو إلقائي للدروس في المصلى ,

بالإضافة إلى قراءتي عن الجنة بأن فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر

من اللباس والزينة والأسواق والزيارات بين الناس وهذه من أحب الأشياء إلى قلبي .

فكنت كلما أردت أن أشتري شيئاً من الملابس التي تزيد عن حاجتي أقول ألبسها في الآخرة أفضل .

(فتاة انتقلت من عالم الأزياء إلى كتب العلم والعقيدة )

-----------------------------------------------

وقد خرجت من حياة الفسق والمجون , إلى حياة شعرت فيها بالأمن والأمان والأطمئنان والإستقرار . ( رجل تاب بعد موت صاحبه )

-----------------------------------------------

وكلما رأيت نفسي تجنح لسوء أو شيء يغضب الله أتذكر عاى الفور جنة الخلد ونعيمها السرمدي الأبدي ,

وأتذكر لسعة النار فأفيق من غفلتي ... والحمد لله أني قد تخلصت من كل مايغضب الله عزوجل

من مجلات ساقطة وروايات ماجنة وقصص تافهة أما أشرطة الغناء فقد سجلت عليها ما يرضي الله عز وجل

من قرآن وحديث . (فتاة تائبة )

-----------------------------------------------

• حقيقة كنت في غيبوبة عن الإسلام سوى حروف كلماته . ( سوزي مظهر )

-----------------------------------------------

نعم لقد كنت أتمنى أن أكون مسلمة ملتزمة لأن ذلك هو الحق والله تعالى يقول ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كنوز اسلامية
admin
admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3804
العمر : 25
بلدك : مصر
السٌّمعَة : 1
نقاط : 5028
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: تـعـلـم كـيـف تـتـوب بـأذن الله . . . || التائب من الذنب كمن لا ذنب له ||   الإثنين أبريل 27, 2009 2:04 am

( شمس البارودي )

-----------------------------------------------

دخلت إلى البيت وكان أول ما وقع عليه بصري صورة معلقة على الحائط لبعض الممثلات ...

فاندفعت إلى الصور أمزقها ... ثم ارتميت على سريري أبكي ولأول مرة أحس بالندم على ما فرطت في جنب الله ...

فأخذت الدموع تنساب في غزارة من عيني ( شاب تائب )

-----------------------------------------------

فخرجت من البيت إلى المسجد ومنذ ذلك اليوم وأنا – ولله الحمد – ملتزم ببيوت الله لا أفارقها

وأصبحت حريصاً على حضور الندوات والدروس التي تقام في المساجد وأحمد الله أن هداني

إلى طريق السعادة الحقيقية والحياة الحقة ( الشاب ح . م .ج )

-----------------------------------------------

وانتهيت إلى يقين جازم حاسم أنه لا صلاح لهذه الأرض , ولا راحة لهذه البشرية

ولا طمأنينة لهذا الإنسان ولا رفعة ولا بركة ولا طهارة ... إلا بالرجوع إلى الله ...

واليوم أتساءل كيف كنت سأقابل ربي لو لم يهدني ؟ ( طالبة تائبة )

-----------------------------------------------

فتبت إلى الله وأعلنت توبتي وعدت إلى رشدي وأنا الآن ( ولله الحمد ) من الداعيات إلى الله

ألقي الدروس والمحاضرات وأؤكد على وجوب الدعوة . (فتاة تائبة )

-----------------------------------------------

بدأ عقلي يفكر وقلبي ينبض وكل جوارحي تناديني : أقتل الشيطان والهوى ...

وبدأت حياتي تتغير ... وهيئتي تتبدل ... وبدأت أسير على طريق الخير وأسأل الله أن يحسن ختامي

وختامكم أجمعين . (شاب تاب بعد سماعه لقراءة الشيخ علي جابر ودعائه )

-----------------------------------------------

وقــفــة

أخي على طريق الحق ... اعلم وفقـني الله وإياك للصواب بأنه لم يتميز الآدمي بالعقل

إلاّ ليعمل بمقـتضاه فاستحضر عـقـلـك ، واخـل بنفـسك تعـلم بالدليل أنك مخلوق مكلف

وأن عـليك فـرائـض أنت مطالب بها ، وأن الملكين يحصيان ألفاظـك ونظـراتـك ،

وأن أنفـاس الحي خطاه إلى أجله .

أســألــك أخــي وأنــــت الـحــكـــــــــــــم !!!

لو أن الله خلقـك أعمى هل تعـص الله بنظرك ؟

ولو أن الله خلقك أصم هل تعص الله بأذنك ؟

لو أن الله خلقـك أبكم هل تعص الله بلسانك ؟

ولو أن الله خلقك مشلولاً هل تعص الله بقدمك ؟

إذاً ...

. أخي إنما أنت تعـص الله سبحانه وتعالى بنعم الله ، فهل يستحق المنعم هذا الجزاء ؟

ولو أنــك .... أخي !!! تفـكـرت في لذة أمس أين ذهبت ، لقـد رحلت وأبقـت ندماً .

ولو أنك تفكرت أيضا أين شهوة النفـس ؟ كم نكست رأساً وزلت قدماً !!!

قال الشاعـر:


أيها اللاهي بلا أدنى وجل *** اتـق الله الذي عز وجل

واستمع قولاً به ضرب المثل *** اعتزل ذكر الأغاني والغزل

وقل الفصل وجانب من هزل

كم أطعت النفـس إذ أغويتها *** وعلى فعل الخنا ربيـتـها

كـم ليـالٍ لاهـياً أنهـيـتـهـا *** إن أهنى عـيشة قـضيتها

ذهبت لذاتها والإثــم حــل

اتركت لكم احبتي في الله كلماتكم عن التوبه..

لكم مني جزيل الشكر والامتنان

يمامة الوادي


/

\

/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كنوز اسلامية
admin
admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3804
العمر : 25
بلدك : مصر
السٌّمعَة : 1
نقاط : 5028
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: تـعـلـم كـيـف تـتـوب بـأذن الله . . . || التائب من الذنب كمن لا ذنب له ||   الإثنين أبريل 27, 2009 2:04 am

||-- المقالة 11 --||

مـــــاذا بعــــد التوبـــــة ؟؟



1.احمد الله على أن وفقك الله للتوبة ، وأكثر من الدعاء أن يثبتك الله تعالى عليها .

2.عليك بالصدق والإخلاص في التوبة .. واتهم توبتك بالخلل والتقصير ولا تغتر بها .

3.ابدأ بتغيير سلوكك مع أهلك منذ أول لحظة من الهداية ، ليعرف الناس أثر الاستقامة عليك.

كن صاحب بداية جادة ، وذا همة عالية .. غير حياتك، وارفع همتك،

اعلم أن ذنوبك العظيمة ليست مانعاً من أن تكون رجلاً عظيماً بعد الهداية ..

ماذا كان عمر قبل الهداية وماذا أصبح بعدها .

4.قد يسخر بعض الناس منك (أقارب، زملاء المدرسة، أصدقاء في الحي) فاثبت ولا تلتفت إليهم .

5.قد تجد صعوبة في بداية ترك الذنوب ، ولكن (ومن يتق الله يجعل له مخرجاً) .

6.تخلص من جميع بقايا الماضي : صور ـ دش ـ مجلات ـ أرقام ـ جوال - مقاطع فديو .


7.ابتعد عن رفقاء السوء، واهجر مجالسهم، وامسح أرقامهم ، وأزل كل ما يذكرك بهم.

8.هل أدعوهم؟ لا تدعُهم، بكن لا تدَعْهم .. كيف؟ .. ولا تدعُ رفاقك السابقين

إلا بعد وقت من الاستقامة والثبات ,وأن يكون معك من تثق به من الصالحين عندما تذهب إليهم .


9.املأ فراغك بالأمور الجادة (حلقة تحفيظ ـ برامج تربوية ـ طلب العلم ) ..

أو المباحات (لعب ـ تمارين ـ سباحة ـ عمل وظيفي) .

10.من المهم جداً ، الانضمام إلى صحبة صالحة مناسبة لك ، تعينك وتثبتك .

اعلم أن مجتمع الصالحين ليس (معصوماً) بل فيهم (الناقص ، والجيد والردئ والطيب) ..

والعبرة بالمنهج والدين ، لا بالأشخاص .


11.ارتبط بشيخ أو داعية أو مدرس يكون مستشارك في قضاياك ومشاكلك التي قد ترد عليك بعد التوبة .

12.عليك بالأناة وضبط النفس ، وإياك والحماس الزائد، أو الاستعجال في الحكم على الآخرين,

مثال : (فلان كافر ـ مبتدع ـ مدمن أو غير ذلك من الألقاب) إلا بعد التثبت واستشارة أهل العلم والخبرة

في هذه القضايا .. وعليك أيضاً التأني في إنكار المنكرات ومراعاة الضوابط الشرعية في الإنكار.

13.إياك والعجب والغرور , أو المن على الله في ذلك قال تعالى : (كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا) ..

واحذر من السخرية , أو احتقار العصاة , بل احمد الله على أن عافاك مما ابتلاهم به، وأشفق عليهم ,

وارحمهم , وادعهم، وتمن لهم الهداية .

14.هل ينسى التائب ذنبه، أو يذكره دائماً ؟

بحسب الحال ولكل نفس ما يصلحها ، وكلّ أعلم بنفسه ، ففي بعض الأوقات قد يفيد تذكر الذنب

لينكسر القلب بين يدي الله إذا رأى العبد من نفسه عجبا أو كبرا.. فإذا تذكر ذنبه ذل لله .

أما من يعلم من نفسه أنها إذا تذكرت الذنب هاجت للعودة إليه فلينس ذنبه ولا يفكر فيه..

حتى لا تهيج في قلبه دوافع الذنب .. أو يتذكر حلاوة مواقعته.

15.متابعة التائب الجديد وحمايته من الانتكاس:

وهذه مسألة مهمة جداً تقع على عاتق الأسرة، والدعاة والمصلحين، والرفقة الصالحة .

وكم نفرح بتوبة بعض شبابنا، ثم نحزن أشد الحزن لانتكاسهم ورجوعهم إلى غفلتهم،

بسبب عدم احتوائهم، أو متابعة أحوالهم في بدايات التوبة .

لا يكفي أن يتأثر الشاب ويتوب، بل لا بد من برنامج مستمر يأخذ بيد الشاب إلى بر الأمان،

ويثبته على الطريق، ويكون بديلاً له عن بيئته السابقة السيئة .

إننا بعدم متابعتنا لهذا الشاب وهو حديث عهد بجاهلية، نكون كالذي أوقد شمعة في الظلام ،

ثم تركها في مهب الريح فانطفأت وعاد الظلام من جديد .

وكم أتألم لأحوال كثير من الشباب، بعضهم يريد الهداية والإقلاع عن المحرمات ولم يجد من يعينه،

وبعضهم حديث عهد بالتوبة، ويشكو من الفراغ ، ويبحث عن بيئة نظيفة أو نشاطات نافعة تملأ فراغه .

نعم، هناك جهود فردية مباركة يقوم بها عدد من الإخوة المهتمين بدعوة الشباب وإصلاحهم في بعض الأحياء

وبعض الاستراحات والمخيمات الشبابية ومكاتب الدعوة، من حيث التواصل مع التائب أو المهتدي الجديد

وربطه برفقة طيبة أو دورية أو نشاط أو غيره .. لكن هذا لا يكفي .

إذن ما الذي نريده، أو نقترحه في هذا المقام؟

المقترح الذي يمكن أن يفي بجزء من الواجب في هذا الأمر، أن يكون هناك عمل جماعي مؤسسي منظم،

لإصلاح الشباب ورعاية التائبين، تتبناه إحدى الجهات الرسمية أو الخيرية في بلادنا المباركة .

هذا العمل يمكن أن يقدم عن طريق مركز أو مراكز لإصلاح الشباب، يقدم عدداً من البرامج المتنوعة

والمدروسة بمختلف أنواعها: الإيمانية والتثقيفية والتربوية والنفسية والصحية

لمن يحتاج رعاية صحية خاصة .. إضافة للنشاطات الترويحية والترفيهية المناسبة للشباب .

إن الحاجة لمثل هذه المراكز والمناشط الشبابية ملحة للغاية، وستحقق عدة أهداف ، منها:

1.إصلاح الشباب والمحافظة على استقامتهم ليكونوا نافعين لأهلهم وبلادهم .

2.تهذيب أخلاقهم ، وحسن تعاملهم مع الآخرين، واحترامهم للحقوق العامة والخاصة .

3.حمايتهم من التيارات الأخلاقية المنحرفة كالمخدرات والجرائم والعقوق والتمرد على الأسرة ،

وحمايتهم كذلك من التيارات الفكرية الضالة كالتكفير والتفجير والفساد في الأرض .

4.القضاء على الفراغ القاتل في حياة المتعافين من المخدرات أو الفواحش أوالجلسات السيئة وغيرها.

5.هذا العمل المؤسسي المنظم ، أقوى أثراً من الاجتهادات الفردية التي ربما تكون ضعيفة أو قاصرة،

وربما تنقطع بسبب عدم الدعم .. وهو أيضاً أكثر أماناً ووضوحاً لأن برامجه ظاهرة معلنة .

وعلى كل حال .. هذه أمنية وفكرة ، تحدثت بها خلال أيام مضت مع عدد من المشايخ والمسؤولين ،

أسأل الله تعالى أن يقيض لها الأسباب ، وأن يفتح لها الأبواب، إن علم فيها خيراً لشبابنا وأبنائنا .

وفي الختام ، وأسأل الله تعالى أن يجزيهم عنا وعنكم خير الجزاء ،

اللهم إنا نسألك توبة نصوحاً خالصة لوجهك الكريم ..

اللهم ارزقنا قبل الموت توبة ..

اللهم حبب إلينا الإيمان ..

اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب ..والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


\

/

\

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كنوز اسلامية
admin
admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3804
العمر : 25
بلدك : مصر
السٌّمعَة : 1
نقاط : 5028
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: تـعـلـم كـيـف تـتـوب بـأذن الله . . . || التائب من الذنب كمن لا ذنب له ||   الإثنين أبريل 27, 2009 2:05 am

||-- المقالة 12 --||

وصايا للتائبين


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي خلقنا مسلمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين عليه

وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد...

فالى العائدين الى حمى الرحمن الى من تركوا المعاصي وملذاتها وهجروا شهوات الدنيا الزائله


وتوجهوا الى الله بقلوب صادقة وانفس نادمه فاستقبلهم رب العزة بكرمه وفضله

و فرح بتوبتهم وفتح لهم ابواب الرحمة وانزل على صدورهم السكينة

هنيئا لكم بما نلتم وثبتكم الله على ما انتم عليه.

الا انه لابد للنفس من ان تهفو ولابد للقلب من ان ينشغل واليك اخي في الله بعض الوصايا

نفعني الله واياك بها وثبتنا على التوبة والهدايه:

1- اياك ان تترك القراّن ففيه نور القلوب وراحة الصدور ولتحرص على ان يكون لك وقت خاص للحفظ

ووقت خاص للتلاوه ولا تخلط بين هذين الوقتين.



2- اذا ما دعتك نفسك للرجوع الى ما كنت عليه من معصية فاقرأ اّيات العذاب واستشعر من خلالها غضب الله

وعدم رضاه على العاصين واعلم انك بين يدي جبار عظيم.


3- اما ان مللت وضجرت فاقرأ اّيات النعيم ورحمة الله بعباده وتخيل الجنة وما فيها

وما اعد الله للعابدين والطائعين.



4- واذا ما لقيت استهزاء وسخرية من اهل السوء والمعصية فعد الى كتاب الله واقرأ عن معاناة النبيين

وانظر الى قصة سيدنا نوح (عليه السلام) وكيف استهزأ به قومه ولك في رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

اسوة حسنة وكيف تعذب ولاقى ما لاقى من استهزاء وسخرية من قريش .



5- اذا كنت بأرض سوء فاهجرها وليكن لك بقصة قاتل المئة نفس عبره،

ومن طرق الهجره والخروج ترك اصحاب السوء واماكن المعصية التي كنت عليها .



6- اجعل لك رفقة صالحه تعينك على التوبة وهاجر الى بيوت الله والتزم فيها ولتكن هي مأواك وملجاك.



7- عليك بالدعاء من صميم القلب ولتدمع العينين ولتخشع الجوارح ولتلح على الله بالدعاء

واطرق بابه في ظلمة الليل وليكن لك وقت تخلو به مع نفسك وتناجي الله وتلجأ اليه

وتقولSadاللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك).



8- اترك كبار المعاصي واهجر صغائرها واعلم ان الصغيره على الصغيره على الصغيره

تجتمع حتى تهلك فاعلها.




وفي الختام اسأل الله تعالى ان يثبتنا واياكم على طاعته وان يهدينا الى الحق

والى طريق مستقيم وان ييسر لنا امر طاعته نفع الله بنا وبكم واعاننا واعانكم

انه نعم المولى ونعم الوكيل ولا تنسوني من صالح دعائكم.

[size=16]اخوكم في الله [/size]

[size=16]وسام رجب الراوي[/size]



/

\

/


[size=25][size=16][size=16]يتبع . . .[/size][/size][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كنوز اسلامية
admin
admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3804
العمر : 25
بلدك : مصر
السٌّمعَة : 1
نقاط : 5028
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: تـعـلـم كـيـف تـتـوب بـأذن الله . . . || التائب من الذنب كمن لا ذنب له ||   الإثنين أبريل 27, 2009 2:06 am

||-- المقالة 13 --||

أكثر من خمســـــ 50 ـــــــين وصية للتائبين


[size=16]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد[/size]


[size=16]التوبة هي وظيفة العمر ، ولكل الناس رجالاً ونساءً.


ـ الوصايا:



1- احمد الله على أن وفقك الله للتوبة ، ولم يقبض روحك وأنت تمارس الذنوب.

2- اعلم أنك كنت ميت فأحياك الله بنور الهداية (" أومن كأن ميتاً فأحييناه.."(


3- هل تعلم أن الله فرح بتوبتك ، مع أنه غني عنك.

4- هل تعلم أن الله وعدك بتبديل السيئات إلى حسنات.

5- هل تعلم أنك الآن ممن أحبهم الله تعالى .

6- عليك بالصدق في التوبة "إن تصدق الله يصدقك " وتأمل قصة قاتل المائة .

7- ابتعد عن رفقاء السوء ولا تجلس معهم وامسح أرقامهم ، وأزل كل ما يذكرك بهم ، فهم السم القاتل .

8- عليك بالدعاء والابتهال أن يثبتك الله تعالى .

9- لا تغلب جانب الخوف ، واعلم بأن الله واسع المغفرة ( إن ربك واسع المغفرة ")("وإني لغفار لمن تاب "(.

10- تخلص من جميع بقايا الماضي : صور ـ دش ـ مجلات ـ أرقام ـ جوال .. مقاطع فديو.

11- عليك باتهام توبتك وأنها ناقصة ، وأن فيها الخلل والتقصير.

12- قد تجد صعوبة في بداية ترك الذنوب ، ولكن ("ومن يتق الله يجعل له مخرجاً(.


13- اعلم أن مجتمع الصحوة ليس (معصوماً) بل فيهم (الناقص ، والجيد والردئ والرائع....)

فالعبرة بالمنهج والدين ، لا بالأشخاص.

14- ابدأ بتغيير سلوكك مع أهلك منذ أول لحظة من الهداية ، ليعرف الناس أثر الاستقامة عليك.

15- كن صاحب بداية جادة ، وذا همة عالية .

16- حافظ على الصلوات الخمس في المساجد وعلى السنن الرواتب وتكبيرة الإحرام .

17- أقرأ في سير الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة و... لتعرف كيف كانوا مع الله ومع الناس.

18- قد يسخر بعض الناس منك : ـ أقارب ـ زملاء المدرسة أو أصدقاءك في الحي فلا تلتفت إليهم .

19- عليك بزيارة المواطن التي ترقق القلوب : المستشفيات ـ دور الصم البكم ـ مغسلة الأموات ـ المقبرة.

20- زيارة المواقع المفيدة على الانترنت التي فيها(المواعظ ـ المقالات ـ الفتاوى).

21- الحرص على العبادة الفردية (صيام ـ قيام - صدقة ـ مناجاة ومحاسبة ..

22- املأ فراغك بالأمور الجادة (حلقة تحفيظ ـ برامج تربوية ـ طلب العلم ....)

أو المباحات (لعب ـ تمارين ـ سباحة ـ عمل وظيفي ..

23- تنظيم الوقت ووضع أهداف ، وحاول الوصول لها, مثال : ( زواج بعد سنة ـ

حفظ قران بعد سنة ـ دروس ومحاضرات كل أسبوع).

24- الانضمام مع صحبة صالحة تتفق معك ، وتعينك والمرء على دين خليله , والصاحب ساحب.

25- معرفة حقارة الدنيا وفنائها ، وأنها لا تساوي شيئ.

26- اتخاذ (شيخ ـ داعية ـ مدرس ) يكون هو مستشارك في قضاياك ومشاكلك

التي قد ترد عليك بعد التوبة .

27- احرص على مجالس الذكر (التي تناسبك ) في مستوى الطرح الأسلوب ـ المادة ـ الوقت

28- احذر من مداخل الشيطان ونزغاته وأبوابه ( ولا تتبعوا خطوات الشيطان).

29- لاتستعجل في الحكم على الآخرين بسبب حماس غير منضبط , مثال : (فلان كافر ـ مبتدع ـ مدمن

أو غير ذلك من الألقاب إلا بعد التثبت واستشارة أهل العلم والخبرة في هذه القضايا).

30- التأني في إنكار المنكرات ولا يحملك حب الإنكار على فقد الضوابط في الإنكار.

31- أنت بحاجة إلى الثبات حتى الممات .

33- انقل خبراتك في الماضي إلى درس لك في حياتك الجديدة (مثال : التساهل في صديق السوء

هو سبب ضياعك إذن لاتتساهل في المستقبل ..

34- اعلم أن ذنوبك العظيمة ليست مانعاً من أن تكون رجلاً عظيماً بعد الهداية ....

(ماذا كان عمر بن الخطاب قبل الهداية وماذاأصبح بعدها ـ ماذا كان حمزة بن عبد المطلب قبل الهداية

وماذا أصبح بعدها .

35- لابد من الفهم الصحيح للهداية ( فاعلم أنه يجوز أن تلعب ـ تسافر ـ تتجمل ـ تتاجر...)

والكل بظوابط شرعية.

36- البعد عن مواطن الفتن ، والفتن نوعان : ـ شهوات ومواطنها : الأسواق ، المستشفيات

المطارات ..القنوات ..... ــ شبهات ومواطنها :القراءة في الكتب التي تحوي أفكار غريبة ..

النظر للقنوات المثيرة للشكوك العقدية .

37- اكتب قصتك لعل فيها عبرة لغيرك.

38- اقرأ في قصص التائبين و التائبات لترى نماذج وقدوات في التوبة .

39- لاتبدأ بالدعوة إلا بعد معرفة أصولها وشروطها .

40- اطلب العلم بالطريقة الصحيحة (اذهب إلى مستشارك الصادق )

والعلم هو وسيلة نجاتك بعد الله جل وعلى .

41- لابد أن تتعرف على الأحكام المتعلقة بالتوبة .

42- اجعل هذا اليوم آخر يوم في حياتك فماذا تصنع فيه.

43- أكثر من القران والذكر ليمتلأ قلبك بحب الله تعالى .

44- بادر بالزواج لتحصن نفسك لأن أكثر الذنوب من الشهوات .

45- مراعاة التوازن وإعطاء كل ذي حق حقه .

46- خذ الفتوى من أهل العلم فقط.

47- أوصيك بتغيير رقم الجوال , حتى لا يتصل بك أصحابك السابقين أو صديقات الماضي

48- الإخبار بأماكن الذنوب ( أي أخبر رجال الهيئة عن أماكن أبواب الشرور التي تعرفها قبل الهداية)

مثل Sad محلات فديو ـ بيع مخدرات ـ أشخاص يتعاملون بالبنات ـ أو السحرة .

49- اعلم أن ذنوب الخلوات سبب للانتكاسات ـ وطاعة الخلوات سبب للثبات .

50- لا تذهب لأصدقائك لكي تدعوهم إلا بعد وقت من الاستقامة والثبات ,

وأن يكون معك شخص يفهم في الدعوة عندما تذهب إليهم.

51- احرص على رحلة إيمانية ( عمرة ـ حج ) مع صحبة صالحة .

52- احذر الغلو والحماس الزائد ، وداوم على القليل " أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل"

وأعلم أن الغلو طريق الانتكاسة.

............

ـ أشرطة مناسبة للتائبين والتائبات :

1- دمعة تائب .

2- ذكريات تائب .

3- قوافل العائدين / العائدات .

4- شجاعة تائب .

........


رسائل متفرقة :

ـ الحرص على الدعوة إلى الله في كافة المجالات واستغلال الفرص ، في عملك ، بيتك ،

في الطريق ، في السوق.

ـ الحرص على حسن الخلق وحسن الكلام لأن ذلك أقرب وسيلة لجذب الناس للهداية .

ـ الإطلاع على الجديد في عالم الكتب والأشرطة المتعلقة بالدعوة إلى الله تعالى .

ـ كتابة المقالات عن التوبة " كل بأسلوبه " ونشر ذلك في مواقع الانترنت .

ـ حرص الخطباء والدعاة في التجديد في طرح موضوع التوبة والحذر من الأساليب القيمة والروتين في ذلك .

[/size]
/

\

/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كنوز اسلامية
admin
admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3804
العمر : 25
بلدك : مصر
السٌّمعَة : 1
نقاط : 5028
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: تـعـلـم كـيـف تـتـوب بـأذن الله . . . || التائب من الذنب كمن لا ذنب له ||   الإثنين أبريل 27, 2009 2:06 am

[size=25][size=16]||-- المقالة 14 --||[/size][/size]




[size=25][size=25]الخطُواتُ العمليةُ للثباتِ علي التوبةِ





[size=16]فِي كُلِ يومٍ نسمعُ أن فلاناً أو فُلانةً قد أفاقُوا مِن غفلتِهِمِ وسُباتِهِم





وعادُوا إلي الطرِيقِ المُستقِيمِ وتابُوا إلي الله.




يفرحُ القلبُ ونحمِدُ المولَي عز وجل علَي أن هداهُم وندعُوا لهُم بالمغفرةِ




و بالثباتِ ودوامِ التوبةِ.




وفجأةٌ وبدونِ أيِ سابِقِ إنذارٍ, نرَي الكثِيِر مِنهُم قد تقهقرُوا وعادُوا أدراجهُم




لِما كانُوا عليهِ, وكأن لم يتذوقُوا طعمِ التوبةِ ويخطُوا أولَي خطواتُهُم



فِي طريقِ الإستقامةِ والهِدايةِ.




فما كانَت توبتُهُم هذِهِ إلا توبةً عابِرةٌ ومؤقتةً




تعُوُدُ أسبابِهَا إلي تأثُرٍ بِإحساسٍ مؤقتٍ بالخوفِ مِن المولي عز وجل



وفِي مُقابِلِ ذلِك تابُوا وأنابُوا واستغفرُوا لذنبِهِم.




وعادةً هذَا التأثُرِ أو الإحساسُ المُؤقتِ بالتوبةِ يكونُ نِتاجُ عدةِ أمورٍ



منهَا علي سبِيلُ المثالِ:




1- موتُ أو فقدانِ قريبٍ أو عزِيزٍ.




2- مرضُ يُلِمُ بالإنسانِ ذاتهُ أو بعزِيِزٍ عليهِ.




3- قرأة بعضُ الكتُبِ أو المقالاتِ المؤثِرةُ, أو حتَي الإستماعُ لتلاوةٍ أو لمحاضرةٍ أو سماعُ قصةٍ مؤثِرةٍ, وكلُ ماشابهَ ذلِك.




4- التأثُرِ بافتضاحِ أمرٍ لذاتِ الإنسانُ أو لغيرِهِ.




5- حالاتُ الإكتئابِ والضِيقِ التِي تُصِيبُ البعضِ فيشعُرُ معهَا أنهُ



قد كرِهَ كُلُ شىءٍ وبعُدَ عن كُل شيءٍ.





6- أن يطلُب الطرفُ الأخرُ مِن شرِيكِهِ, الإلتزامُ بأمرٍ مُعينٍ مِن أمورِ الدِين



ويضعهُ شرطاً للإرتِباطِ




أو حتَي لإستِمرارِ الحياةُ والمعِيشةُ بينِهِما.




والكثِيِرُ مِن المُسبِباتِ والأحوالِ التِي يتعرضُ لهَا الإنسانُ فِي حياتِهِ والتِي قد تدفعُهُ إلي التوبةِ إلي الله.




ونحنُ هُنا لا ننفِي أبداً أن البعضُ أرادَ اللهُ لهم شيئاً مما ذكرنَا




فكانتَ هذِهِ هِي الأسبابُ التِي سببهَا المولي عز وجل للتوبةِ النصُوحِ




ولكِننـــــا هُنـــــَا نتــــحدثُ عـــــن فئــــــةٍ مُعينــــةٍ




وهُم مَن تزولُ توبتهُم بزوالِ المُسبِبِ ويعُودُون أدراجهُم كما كانَوا




هذَا إن لم يعُدوا مُكابِريِنَ مُعانِديِنَ مُصرِيِنَ علي المعصِيةِ أكثرُ مٍن ذِي قبلٍ




وبالطبعِ, لا يستطِيِعُ أياً مِنا أن يُنكِرُ, أن مَن وضعَ قدمهُ فِي طريقِ التوبةِ




أياً كانَ السببُ الذِي قدرهُ اللهُ تعَالَي, هُوَ يكُونُ بذلِكَ قَد بذَرَ أولَ بذرةٍ طيِبةٍ تُثمِرُ جناتٍ وحدائِقَ غناءٍ




تُؤتِي أكُلُهَا كُلِ حينٍ بإذنِ ربِهَا




إلا أنَ مَن ضعُفة هِمتُهُ ومُقاومتُهُ وهزمهُ شيطانُهُ, نسِيَ أن





هذِهِ البذرةُ تحتاجُ إلي أرضٍ خصبةٍ وإلي شمسٍ وماءٍ وهواءٍ, تحتاجُ إلي تعبٍ




وحُبٍ وعناءٍ حتَي تُزهِرُ وتُثمِرُ ثُمَ تجنِي ما طابَ لكَ مِن أطايِبِهَا وقُطوفِهَا




وهذَا كلهُ لا يتأتَي إلا بإحاطةِ هذِهِ التوبةُ بالسياجُ والدرعُ الواقِي




الذِي تُحِيطُ بهِ تلكَ البذرةُ الولِيدةُِ, حتَي تغدُوا قويةً صلبةً كالقلعةً الحصِينةً لا تُكسَر ولا تُقتحمُ ولا تُهزمُ, بإذن الله.





وإليكَ أيُهَا التائِبُ هذَا السياجُ الواقِي وأهمُ الوسائِلُ العملِيةُ



التِي تُحافِظُ بِهَا علي بذرةِ توبتِكَ




وتثبتُ بِهَا عليَ الخيرِ الذِي أنتَ فيهِ, بإذنِ الله.




1- أجعَل لنفسِكَ وِرداً مِن القرءانِ الكرِيِم يومِياً وبشكلٍ مُستمِرٍ




وهروِل إلي كتابِ اللهِ, فِي أيِ وقتٍ شعرتُ فيهِ بالضِيِقِ أو بالرغبةِ فِي العودةِ إلي المعصِيةِ أو حتَي بِمجردِ حنِيِنٍ




وسعادةُ اعترتكَ إن استرجِعتَ ذكرَاهَا.




2- أجعَل لنفسِكَ وِرداً مِن الأذكارِ اليوميةِ




وخصِص وقتَاً لذلِك ولا تتنازلُ عنهَا ولا تتهاونُ فيهَا مهمَا كانتِ الظرُوُف وكذلِك اجعلُ لسانُكَ دائِماً رطِباً بذكرِ الله




وأكثِر مِن الإستغفارِ والتهلِيلِ والتكبِيِر والحمدِ, وكُلِ ماشابهَ ذلِك.




3- المُحافظةُ علي الصلواتِ الخمسةِ والخشوعِ فيهَا والاستزادةُ بِما استطَعتَ وما قدَرَ اللهُ لكَ مِن السُننِ والنوافِل.




5- الدعاءُ والتذلُلُ للمولي عز وجل بالقبُوُلِ والمغفِرةِ والثباتِ حتَي المماتِ علي التوبةِ والهِدايةُ.




6- هجرُ وتغيِرُ المكانِ الذِيِ كُنتَ تعصِي الله تعَالَي فيهِ وبالطبعِ فإن هذَا يتوقفُ علي نوعِ المعصِيةِ التِيِ كُنتَ فِيِهَا




وكذلِكَ الهجرُ والإبتِعادُ عَن كُل مَن كانَ يُشارِكُكَ هذِهِ المعصِيةُ أو حتَي يُشجِعُكَ عليهَا وأقذِف بعِيداً وبكُلِ ما أوتِيتَ مِن قوةٍ,




كلِ وسيِلةٍ أعانتكَ علي المعصيةِ وعلَي التمادِي فِي الرذِيلةِ.




7- البحثُ الدؤبُ عن الصحبةِ والرفقةِ الصالِحةَ والتِي تصدُقُكَ القولُ وتشدُ مِن أزرِك, وتأخذُ بيدِكَ




وتكُونُ لكَ هادِياً ودلِيِلاً ونُوراً يُضِيِء لكَ الدربَ والطرِيِقَ, بإذنِ الله.




8- شغلُ أوقاتِ الفراغِ بِكُلِ ما يُفَقِِهُكَ ويُرغِبُكَ فِي التمسُكِ بأوامرِ ونواهِي الدِيِنِ ويُعمِقُ إحساسُكَ بجمَالِ ورفعةِ دينٌ




هُو نعمةٌ مِن المولَي عز وجلَ علينَا وبهِ كنَا خيرُ أمةٍ أخرِجت للناسِ




دينٌ ليسَ فِيِهِ حِرمانٌ ولا محروُمٌ




فالمولي عز وجل لَم يُحرِمُ علينَا الشهواتِ, وزينتةَ التِي أخرجَ لعبادِهِ



والطيباتُ مِن الرزقِ,




ولكِنهُ كَرمنَا وأكرمنَا فأرادَ سبحانهُ وتعَالَي أن نحيَا فِي عزةٍ وكرامةٍ ولا يكونُ هذَا إلا فِي حلالٍ وبِحلالٍ.




ولا تنسَي أن يكُونَ طرِيِقُكَ فِي التفقُهِ هُوَ المصادِرِ الموثوقةِ




التِي تستسقِي منهَا الحقُ والصِدقُ, فلا تتخبطُ وتختلُطُ عليكَ الأمورُ وهذَا الذِي نراهُ يحدُثُ للكثِيِرِ فِي هذَا الزمانِ.




لا تنسَي أيضاً الإستزادةُ مِن سِيرةِ المُصطفَي صلي اللهُ عليهِ وسلم




وكذلِكَ قصِصِ التائِبِيِن والعابدِيِن والصالِحِيِن , فكُلُ هذَا يُعطِيِك الحافِزُ والطاقةُ التِي تشحذُ الهِمةُ, بإذنِ الله.




9- لا تنسَي نصِيبُكَ مِن الدنيا وروِح عن قلبِك ونفسِكَ بمُمارسةِ الهواياتِ التِي هِي فِي حُدودِ ما أحلَ اللهُ ولَم يُحرِم




وتفاعلُ معَ عائلتُكَ وأصدقائُكَ الأخيارُ, ولا تُشدِدُ علي نفسُكَ حتَي لا يُشدِدُ الله عليكَ




ولا تعتقدُ أن التوبةُ والإلتزامُ يعنِي التجهُم والعزلةُ ورفضِ الناسِ والحياةِ والعلمِ بل أدِي رسالتُكَ فِي الحياةِ




وكُن مُطمئِناً سعِيداً واستمتِع بكلِ ما أحل اللهُ لكَ.




10- أصبِر علَي التمحيصِ والإبتلاءِ والأذَي أياً كانَ




فاللهُ تعَالَي يختبرُ التائِبِيِن, ليعلمَ الذِيِنَ صدقُوا ويعلمُ الكاذبِيِن, سبحانهُ مَن لا تغِيِبُ عنهُ غائبةٌ فِي السمواتِ والأرضِ




ومَن يعلمُ خائِنةَ الأعيُنِ وما تُخفِي الصُدُورِ واحذَر الفتِن والمُغرياتِ التِي ستُعرضُ عليكَ,




بل وأنهَا ستأتِيكَ علَي طبقٍ مِن ذهبٍ ولربمَا كُنتَ فِي زمنِ المعصِيةِ أنتَ الباحِثُ عنهَا.




وأخيِـــــــراً إيـــــــاكَ أن تقُـــــــــولَ:





أعودُ ولكِن ليسَ كَمَا كُنتَ بَل بمعصِيةٍ صغِيرةٍ




فأولُ الغيثِ قطرةٌ ومعظمُ النارِ مِن مُستصغرِ الشررِ




فجاهِد نفسُكَ الأمارةُ بالسوءِ ولجِمُهَا واكبَح جِماحُهَا وأغلِقِ أبوابَ الماضِي



ومزِق صفحاتهُ




واحرِقهَا وقدِمُهَا للرِيِحِ تطِيِرُ بِهَا وتنثُرُهَا بعِيداً عنكَ




وضُمَ بذرةُ توبتِكَ إلي صدرِكَ وقلبِكَ الطاهِرُ النقِي واحتضَنهَا



كمَا احتضنكَ أمُكَ,




وجِلةٌ فرِحةٌ خافِقٌ قلبُهَا لولِيِدِهَا وتذكِر دائِماً بأنَ الأخِرةُ خيرٌ وأبقَي وأنَ العاقبةُ للمُتقِيِن




وأختِمُ معكَ أخِي التائِبُ بقولِ المولَي عز وجَل




(فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) السجدة




سبحانك اللهم وبِحمدِك * أشهدُ أن لا إله إلا أنت * أستغفِرُك وأتُوُبُ إليك




بقلم أختكم




إيمان غازى فتيحى

[/size]
[/size]
[/size]


/


\


/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كنوز اسلامية
admin
admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3804
العمر : 25
بلدك : مصر
السٌّمعَة : 1
نقاط : 5028
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: تـعـلـم كـيـف تـتـوب بـأذن الله . . . || التائب من الذنب كمن لا ذنب له ||   الإثنين أبريل 27, 2009 2:08 am

||-- المقالة 15 --||


برامج عملية للتائبين



سامي بن خالد الحمود



الحمد لله العزيز الوهاب ، غافر الذنب، و قابل التوب، شديد العقاب، بفضله يفتح للمستغفرين الأبواب،


وبرحمته ييسر للتائبين الأسباب، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين


سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً ، يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً) .



أما بعد .. فتح الباب ، فإذا بصبي يخرج من البيت مسرعاً ، وهو يستغيث ويبكي، وإذا بأمه تجري خلفه ،


فلما ابتعد أغلقت الباب في وجهه ودخلت البيت .


وقف الصبي وفكر ، إلى أين يذهب؟ .. لم يجد له مأوى غير البيت الذي أخرج منه ، ولا من يؤيه غير والدته ..


فرجع مكسور القلب حزيناً ، لكنه وجد الباب مغلقاً .. فتوسد عتبة الباب ، ووضع خده على التراب ونام ..


مضت اللحظات ، وتحرك قلب الأم .. فلما فتحت الباب ورأته على هذه الحال انتفض قلبها ، فرمت نفسها عليه ،


والتزمته تقبله وتبكي وتقول : يا ولدي ، أين تذهب عني؟ ومن يؤويك سواي؟ ألم أقل لك : لا تخالفني ،


ولا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة بك ، والشفقة عليك ، وإرادتي الخير لك ؟


ثم أخذته ودخلت البيت.


هل تظنون أيها الأحبة أن هذه الأم أرحم بولدها من رحمة الله بنا ، وحبه الخير لنا ، وقبوله لتوباتنا؟


(والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً) ، (وإن الله بكم لرؤوف رحيم) ، (ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكراً عليماً) .




أيها الأحبة .. عنوان هذا اللقاء: (برامج عملية للتائبين) .



وسبب طرح هذا الموضوع ، ما يشكو منه كثير من الناس والشباب خصوصاً: أنا لا أصلي ، أنا مدمن ،


أنا عندي بعض المنكرات: فواحش ، سماع محرم ، نظر محرم ..... الخ قد أحاطت بي الذنوب ،


وأثقلتني عن السير إلى الله علام الغيوب ، فكيف أتوب؟ وإذا تبت ماذا أعمل حتى لا أعود؟


حال هؤلاء ، كالغريق ينتظر من يأخذ بيده، وكالتائه يبحث عن طريقه ، ويلتمس بصيصاً من أمل،


وشعاعاً من نور. ونحن نقول لهؤلاء الإخوة ، كلنا كذلك .


وإذا كنت يا أخي تظن أن الحديث عن التوبة إنما هو لأصحاب الكبائر والموبقات ، تاركي الصلوات ،


متعاطي الجرائم والفواحش والمخدرات، وأن الشاب المهتدي والمستقيم خارج هذه الدائرة ، إذا كنت تظن ذلك ،


فأنت أول المطالبين بالتوبة من هذه الحيلة الشيطانية .


التوبة فريضة كل مسلم ، ولهذا خاطب الله تعالى الصحابة في المدينة ، بعد تضحياتهم ، وهجرتهم في الله ،


وجهادهم في سبيل الله ، فقال: (وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) .


[size=16]وهاهو سيد التائبين وإمام المستغفرين  ، يقول كما في صحيح مسلم عن الأغر بن يسار :


"يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تُوبُوا إِلَى اللَّهِ ، فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّة" .



وعَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ


مِائَةَ مَرَّةٍ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الغفور .


رواه أبوداود والترمذي وابن ماجه وصححه الألباني .


إخوتي في الله .. كيف نتوب؟ وماذا نعمل بعد أن نتوب؟ هذا ما سنتحدث عنه بإذن الله هذه الليلة ،


في هذه المحاضرة ((برامج عملية للتائبين)) .


وحديثنا عن هذه البرامج سيكون على قسمين :


القسم الأول: برامج عملية للتائبين ، (كيف نتوب؟) .


القسم الثاني: برامج عملية لمن تاب ، كيف يثبت على التوبة .


أولاً) برامج عملية للتائبين (كيف نتوب؟) :


هل التوبة تحتاج إلى فقه وتعليم وبرامج ووسائل؟


هل التوبة أن نأتي بالشاب ونقول له: أطلق لحيتك ، وقصر ثوبك والحمد لله .. أم أن الأمر


كما قال ابن القيم:


((وأكثر الناس لا يعرفون قدر التوبة ولا حقيقتها، فضلا عن القيام بها علما وعملا وحالا)) .


إذن التوبة تحتاج إلى فقه وتعليم وتحقيق للشروط حتى تكون عبادة مقبولة بتوفر شروطها المعروفة ..


وهي أيضاً تحتاج إلى مجاهدة وأسلحة وبرامج تعين بإذن الله على الانتصار على الشيطان


والنفس الأمارة بالسوء، وبالتالي التوبة والرجوع إلى الله .


سأبدأ الكلام الآن ببرنامج عام للتوبة العامة من أي ذنب .. ثم أذكر بعد هذا البرنامج عدة برامج خاصة


نحتاجها في التوبة من بعض المنكرات المشهورة ، كترك الصلاة، والمسكرات والمخدرات والدخان،


والزنا والفواحش، والربا ، وغيرها .


ولنبدأ الآن ببرنامج التوبة العام الذي نحتاجه للتوبة من أي ذنب .


1) تعبد الله تعالى بأسمائه وصفاته : (أساس التوبة)


وهذا الامر هو روح التوحيد والإيمان ، أن تعرف الله بأسمائه وصفاته لا معرفة نظرية فقط ،


بل معرفة قلب خاشع محب معظم لربه جل وعلا ، وهذه المعرفة لها عدة مشاهد يشهدها القلب ،


اكتفي بذكر ثلاثة مشاهد منها:


أ- مشهد الإطلاع والإجلال: إجلال الله تبارك وتعالى أن تعصيه وهو يراك ويسمعك .


عندما تغلق على نفسك الباب .. تذكر بأن الباب الذي بينك وبين الله لا يغلق أبداً .


(ألم يعلم بأن الله يرى) .. (يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور) .


استشعر عظمة الله ورقابته .. واستحي من الملائكة الذين سخرهم الله لحفظك؛


فهم يرونك ويسمعونك في كل حال. واستحي من الملكين الذين لا يفارقانك، يسجلان حسناتكس وسيئاتك .


ب- مشهد المحبة: هل تحب الله؟ اترك معصيته محبة له ، فإن المحب لمن يحب مطيع .


ج- مشهد الغضب: استحضار غضبه وانتقامه فإن الرب تعالى إذا تمادى العبد في معصيته غضب


واذا غضب لم يقم أمام غضبه شيء 0


وتأمل ما أعده الله من أنواعا العذاب في القبر والقيامة والنار


(بول ونمام ، قاطع رحم ، خمر ، زنا ، ربا) .


2) جاهد نفسك ، واصبر عن المعصية .


فإن قلت كما يقول بعض الشباب: صعب ما أقدر أن تعودت على ذا الشي .


فأقول لك: لا بد أن تصبر، وتذكر أن الصبر في الدنيا أهون من العذاب في الآخرة.


( قصة الكلب ) .


3) استشعار ما يفوته بالمعصية من خير الدنيا والآخرة وما يحدث له بها من كل اسم مذموم:


ويكفي في هذا المشهد مشهد فوات الإيمان الذى أدنى مثقال ذرة منه خير من الدنيا وما فيها ،


وقد صح عن النبي  أنه قال: (لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن) .


قال بعض الصحابة: ينزع منه الإيمان حتى يبقى على رأسه مثل الظلة فإن تاب رجع اليه .


4) استشعار العوض : وهو ما وعد الله سبحانه من تعويض من ترك المحارم لأجله


ونهى نفسه عن هواها (وأما من خاف مقام ربه) .


5) تدبر القرآن والعمل به : فهو روح القلوب وشفاؤها من جميع الشهوات والشبهات .


6) سد الذرائع والطرق الموصلة للمنكر (رفقة ، وحدة ، مجلات ، أفلام ، انترنت).


كلنا ضعفاء أمام الشهوات إلا من عصم الله تعالى، ولكن مشكلة الكثير منا: أنه يضع الفريسة بجوار الوحش،


والنار بجوار البنزين؛ بل يصب بنفسه الزيت على النار ثم يصرخ مستغيثا أدركوني. أغيثوني!!


7) البيئة الصالحة المعينة ( قوي بنفسه ) ، ( الذئب من الغنم القاصية ) .


[size=16]حديث قاتل المائة .. فنقول: فر من رفيق السوء ، غيّر رقم هاتفك، وغيّر منزلك إن استطعت،


وغيّر الطريق الذي كنت تمر منه .



Cool استحضار نعم الله عليك ( صحة ، أمن ، مال ، طعام شراب ، أهل ) .


( هل من خالق ) ، ( أخذ الله سمعكم ) ، ( أصبح ماؤكم ) .
في القيامة


( ألم أوتِك مالاً ... ، ألم أصحَّ لك جسمك ، ألم أذرْك ترأس وتربع .


من منا زار المستشفيات ، فكر في أهل البلاء .


- في قناة المجد ، التقيت بالأخ عبد الله با نعمة ، ولعل الكثير منكم شاهد قصة الأخ عبد الله ..


شاب مشلول لا يتحرك منه إلا رقبته فقط ، لم يممنعه الشلل والإعاقة الشديدة من الاستقامة على امر الله ،


والدعوة إلى الله ، عندما سألته عما يتمناه ، هل يتمنى أن تعود له صحته ليجمع المال ، أوليتلذذ بالمحرمات ،


أو ليتعاطى المسكرات والمخدرات ، أو ليتمتع بالسهرات والزنا والفواحش المحرمة؟


لا ، ذكر لي ثلاث أماني : سجدة ، مصحف ، ضم أم .


كم منا يا إخوان ممن يتمتع بالصحة ، ويرفل في ثياب العافية ، وهو مقيم على معصية الله تعالى .


- ثم كان لي لقاء آخر سيعرض قريباً بإذن الله مع أخينا أحمد الشهري .. شاب عجيب ... .


عبد الله .. كيف تعصي الله وإحسانه إليك على مدى الأنفاس ، أعطاك السمع والبصر والفؤاد ، وأرسل إليك رسوله ، وأنزل إليك كتابه ، وأعانك بمدد من جنده الكرام ، يثبتوك ويحرسونك ويحاربون عدوك ، ويطردونه عنك ، وأنت تأبى إلا أن تقف مع عدوك ضد ربك وملائكته .
أمرك الله بشكره ليكرمك ، فكفرت نعمته .. وأمرك بذكره ليذكرك فنسيت ذكره .
أمرك بسؤاله ليعطيك ، فما سألته .. دعاك إلى بابه فما وقفت عليه ولا طرقته .. ثم فتح لك الباب فما ولجته .


ومع هذا فلم يؤيسك من رحمته ، بل قال : متى جئتني قبلتك ، إن أتيتني ليلاً ، قبلتك ،


وإن أتيتني نهاراً قبلتك وإن تقربت مني شبراً تقربت منك ذراعاً ، وإن تقربت مني ذراعاً تقربت منك باعاً ،


وإن مشيت إلي هرولت إليك . ولو لقيتني بقراب الأرض خطاياً ، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً ،


أتيتك بقرابها مغفرة ، وبلغت ذنوبك عنان السماء , ثم استغفرتني غفرت لك ,


ومن أعظم مني جوداً وكرماً ؟


عبادي يبارزونني بالعظائم ، وأنا أكلؤكم على فرشهم .


إني والجن والانس في نبأ عظيم : أخلق ويعبد غير ، وأرزق ويشكر سواي ، خيري إلى العباد نازل ،


وشرهم إلي صاعد ، أتحبب إليهم بنعمي ، وأنا الغني عنهم ، ويتبغضون إلي بالمعاصي ،


وهم أفقر شيء إلي .


أهل ذكري أهل مجالستي ، وأهل شكري أهل زيادتي ، وأهل طاعتي أهل كرامتي ،


وأهل معصيتي لا أُقنطهم من رحمتي ، إن تابوا إلي فأنا حبيبهم ، فإني أُحب التوابين ، وأحب المتطهرين ،


وإن لم يتوبوا إلي ، فأنا طبيبهم ، أبتليهم بالمصائب ، لأطهرهم من المعايب .
[/size]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كنوز اسلامية
admin
admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3804
العمر : 25
بلدك : مصر
السٌّمعَة : 1
نقاط : 5028
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: تـعـلـم كـيـف تـتـوب بـأذن الله . . . || التائب من الذنب كمن لا ذنب له ||   الإثنين أبريل 27, 2009 2:08 am

9) اتباع السيئة بالحسنة .. (إن الحسنات يذهبن السيئات) ، (إلا من تاب وآمن وعمل صالحاً) .

عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ

تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ . رواه الترمذيوقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

إن فعل المحرمات لا يسوغ ترك الطاعات : فإذا ابتلي العبد ببعض المحرمات ،

فإن ذلك لا يسوغ له ترك الصلاة مثلاً ، لان الشيطان يأتي لبعض الناس ، ويقول له: كيف تصلي أمام الناس ،

وأنت مبتلى بكذا وكذا ، أنت منافق؟ فيترك هذا المسكين الصلاةأو يتهاون في أدائها أو في غيرها من الأوامر .

وقد قرر أهل العلم قاعدة ، (إن ترك الأوامر أعظم من ارتكاب المناهي) .

قال سهل بن عبدالله - رحمه الله -: " ترك الأمر عند الله أعظم من ارتكاب النهي؛

لأن آدم نهي عن أكل الشجرة فأكل منها، فتاب عليه،

وإبليس أمر أن يسجد لآدم فلم يسجد، فلم يتب عليه " .

فلهذا نقول: متى ما ابتلاك الشيطان بشيء من السيئات ، فادمغه بسيل من الحسنات من الصلاة والدعاء

والذكر والصدقة وغيرها من الأعمال ، كما قال الله: (إن الحسنات يذهبن السيئات) .

وتأملوا أحبتي في الله في قصة هذه المرأة ، والتي جاءت في الصحيحين عن أبي هريرة  أن النبي 

قال:" بينما كلب يُطيف برَكيَّة (أي بئر) كاد يقتله العطش؛ إذ رأته بغيٌّ من بغايا بني إسرائيل،

فنزعت موقها (أي خفها) واستقت له به، فسقته إياه، فَغُفر لها به " .

انظروا يا إخواني ، ما الذي قام بقلب هذه المرأة الزانية ، من الرحمة ،

مع عدم الآلة التي تسقي بها الماء، وعدم وجود المعين على السقي، وعدم وجود من ترائيه بعملها ،


فغَرَّرَت المرأة الضعيفة بنفسها في نزول البئر، وملأت الماء في خفها، ولم تعبأ بتعرضه للتلف،

ثم حملت الخف بفمها وهو ملآن ، ثم تواضعت لهذا المخلوق الذي جرت عادة الناس بضربه،

فأمسكت له الخف بيدها حتى شرب من غير أن ترجو منه جزاء ولا شكوراً .

قال ابن القيم: فأحرقت أنوار هذا القدر من التوحيد ما تقدم منها من البغاء، فَغُفر لها .

وقد روى الترمذي والنسائي بسند حسن قصة أبي اليَسَر كعبِ بن عمرو الأنصاري رضي الله عنه

وأصل القصة في الصحيحين .

كان هذا الصحابي يبيع التمر في المدينة ، فجاءته امرأة حسناء جميلة تشتري منه التمر ،

وكان زوجها قد خرج غازياً في سبيل الله ، فوسوس له الشيطان وزين له الوقوع بالمرأة ،

فقال لها: إِنَّ فِي الْبَيْتِ تَمْرًا أَطْيَبَ مِنْهُ . فدخلت معه في البيت ، فأخذ يقبلها ،

ويباشرها دون أن يصل إلى الجماع .نعم لقد وقع هذا الصحابي في هذه المعصية

في موطن من مواطن الضعف ، فما الذي حدث؟ضاقت به الدنيا ، وعظم به الأمر ، فذهب أولاً إلى أَبي بَكْرٍ ،

وأخبره بما وقع له ، فقال أبو بكر: اسْتُرْ عَلَى نَفْسِكَ وَتُبْ وَلَا تُخْبِرْ أَحَدًا ، لكن أبا اليسر لم يصبر ،

فذهب إلى عمر ، فقال له عمر: اسْتُرْ عَلَى نَفْسِكَ وَتُبْ وَلَا تُخْبِرْ أَحَدًا ، لكنه لم يصبر

حتى أتى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَر ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ: أَخَلَفْتَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ

فِي أَهْلِهِ بِمِثْلِ هَذَا؟ .في هذه اللحظة ، تقطع قلب أبي اليسر ، حَتَّى إنه تَمَنَّى أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ إِلَّا تِلْكَ السَّاعَةَ ،

بل إنه ظَنَّ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ .ثم أَطْرَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوِيلًا ، وأنزل رأسه إلى صدره ،

حَتَّى أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ (وَأَقِمْ الصَّلَاةَ طَرَفَيْ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ ، إن الحسنات يذهبن السيئات ،

ذلك ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) .. قَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على أبي اليسر ، ففرح بها فرحاً شديداً ..

ثم قَالَ بعض الصحابة: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِهَذَا خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً قَالَ بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً .

وهذا التكفير الْمُطْلَق للسيئات ، حَمَلَه الْجُمْهُور عَلَى الْمُقَيَّد بالصغائر ، كما فِي الْحَدِيث الصَّحِيح:

"الصَّلَاة إِلَى الصَّلَاة كَفَّارَة لِمَا بَيْنَهُمَا مَا اُجْتُنِبَتْ الْكَبَائِر " ، فالكبائر لا بد فيها من التوبة .


وإذا تأملنا بعض الأحاديث، يمكن أن نستفيد فائدة مهمة ، وهي أنه متى ما وقع الإنسان في سيئة

شُرِع له أن يدفعها بحسنة من جنس السيئة التي عملها . ويدل على هذا ، حديث أبي هُرَيْرَةَ المتفق عليه

عن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ فَقَالَ فِي حَلِفِهِ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى

فَلْيَقُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَمَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ تَعَالَ أُقَامِرْكَ فَلْيَتَصَدَّقْ" .

وفي قصة تخلف كعب بن مالك لما أقعدته الدنيا والأموال عن الخروج مع رسول الله  في تبوك ،

قال فِي آخِرِ حَدِيثِهِ" إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ

فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمْسِكْ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ" . متفق عليه

10) تذكر الموت والدار الآخرة ، الموت فجأة ، سوء الخاتمة، (لولا أخرتني) ، (رب ارجعون) .

سوء الخاتمة: تذكر أنك قد تموت وأنت على حالتك هذه، وأنك تبعث عند الله على رؤوس الخلائق،

وأنت على تلك المعصية .


وسارع أخي الحبيب الى التوبة، واحذر قبل أن يحضر أجلك وينقطع أملك .

تب قبل أن تتراكم الظلمة على قلبك حتى يصير ريناً وطبعاً فلا يقبل المحو .


تب قبل أن يعاجلك المرض أو الموت فلا تجد مهلة للتوبة .

اخل بنفسك ، وتفكر في حالك ، وقل: يا نفس توبي قبل أن تموتي ؛ أما تعلمين أن الموت موعدك؟!

والقبر بيتك؟ والتراب فراشك؟ والدود أنيسك؟.. أما تخافين أن يأتيك ملك الموت

وأنت على المعصية قائمة؟ هل ينفعك ساعتها الندم؟ وهل يُقبل منك البكاء والحزن؟

11) زيارة القبور . كما هي سنته  ( تذكركم الآخرة ) ، إذا تسلط عليك الشيطان ،

وهيج نفسك الأمارة بالسوء ، فافزع إلى المقابر ، وقف بتلك المنازل ،

وتذكر أنك يوما ستسكن في هذه القبور. وستكون وحدك؛ لا أحد معك سوى عملك؛

فإما أن يكون عملا صالحا يؤنسك وينير قبرك، ويجعله روضة من رياض الجنة؛

وإما أن يكون عملا سيئا تشتد معه ظلمة قبرك. ويضيق به قبرك عليك. ويكون حفرة من حفر النار.

12) تذكر القيامة وأهوال الآخرة . في القرآن ، الأحاديث ، كتب الرقائق، المحاضرات.

13) الدعاء والانكسار بين يدي الله .. ولو كنت مذنباً ، بل ولو كنت على المعصية .

14) إذا تبت ثم رجعت فلا تيأس ، لا تترك التوبة أبداً ، لا تقل إني أتوب ثم أعود فلا أمل في التوبة ،

بل تب وجاهد نفسك حتى يكون الشيطان هو المدحور .

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ [ثُمَّ عَادَ ثلاث مرات وهو يذنب ويستغفر حتى قال الله:] اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ ، وفي لفظ: قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي فَلْيَعْمَلْ مَا شَاءَ . متفق عليه .

وهنا أنبه إلى أمر هام جداً ، وهو أن بعض الناس يظن أن هذا الحديث يهون من شأن الذنوب ، أو يعطي شيكاً مفتوحاً للمعصية .

وهذا فهم خاطيء ، فشؤم المعصية وخطرها أمر لا ينكر ، إنما المقصود من الحديث

أن يبادر من ابتلي ووقع في الذنب إلى التوبة ، ولا ييأس .

حتى تفهم هذا الحديث تذكر أمرين:

1- أنك لا تأمن أن يسبقك الأجل ، وينزل بك الموت قبل أن تتوب .

2- أنك لا تأمن أيضاً أن تدمن الذنب ، فيطبع الله على قلبك ، فلا ينبعث للتوبة .


/

\

/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كنوز اسلامية
admin
admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3804
العمر : 25
بلدك : مصر
السٌّمعَة : 1
نقاط : 5028
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: تـعـلـم كـيـف تـتـوب بـأذن الله . . . || التائب من الذنب كمن لا ذنب له ||   الإثنين أبريل 27, 2009 2:09 am

||-- المقالة 16 --||

40طريقة تعينك على ترك المعصية



بسم الله الرحمن الرحيم



1- الدعاء .. وهو أعظم دواء , وأنفع علاج لكل بلاء .. يا أيها التائب .. يا أيتها التائبة

يامن يريد ترك الذنوب ..ارفع يديك إلى الذي يسمع الدعاء ويكشف البلاء ...

لعل الله أن يرى صدقك ودموعك وتضرعك فيعينك ويمنحك القوة على ترك الذنوب قال تعالى :


( وقال ربكم أدعوني استجب لكم ) وقال ( {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ } ..




2- المجاهدة... لا تظن أن ترك المعصية يكون بين يوم وليلة .. إن ذلك يحتاج إلى مجاهدة وصبر ومصابرة ,

ولكن اعلم أن المجاهدة دليل على صدقك في ترك الذنوب وربنا تبارك وتعالى يقول ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين ).


3- معرفة عواقب المعصية ونتائجها...إنك كلما تفكرت في النتائج المترتبة على الذنوب

فإنك حينها تستطيع تركها .. فمن عواقب الذنوب ( الهم والغم والحزن والاكتئاب والضيق والوحشة

بينك وبين الله وغيرها من عواقب الذنوب ..



4- البعد عن أسبابها ومقوياتها , فإن كل معصية لها سبب يدفع لها ويقويها , ويساهم في الاستمرار فيها ,

ومن أصول العلاج البعد عن كل سبب يقوي المرض.


5- الحذر من رفيق السوء , فإن بعض الشباب يريد ترك المعصية ولكن صديقه يدفعه

وفي الحديث الصحيح ( المرء على دين خليله فلينظرأحدكم من يخالل ) .



6- تذكر فجأة الموت,( كل نفس ذائقة الموت ) فهل تخيلت أن الموت قد يأتيك وأنت تنظر إلى القنوات ؟؟

لو جائك الموت وأنت نائم عن الصلاة ؟؟ حينها ماذا تتمنى ؟؟

( حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون - لعلي أعمل صالحا فيما تركت ) ..



7- تذكر عندما توضع على مغسلة الأموات ..عندما توضع على السرير لكي يغسلونك .. وأنت جثة هامدة ..

لا تتحرك .. وهم يحركونك..هناك لن تنفعك الذنوب ولا السيئات.


8- تذكر عندما تحمل على الأكتاف.. سوف يحملونك وأنت جنازة ... فيا سبحان الله أين قوتك ؟؟

أين شبابك ؟ أين كبريائك ؟ أين أصدقائك ؟؟ لن ينفعك هناك إلا عمل صالح قد فعلته .


9- تذكر عندما توضع في القبر ..هناك يتركك الأهل والأصحاب ولكن أعمالك ستدخل معك في قبرك ..

فيا ترى ما هي الأعمال التي ستكون معك في قبرك .. هل هي القنوات؟ والملهيات ؟

والصور والمجلات؟؟



10- تذكر العرض على الله ( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ). ( يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ) ..



11- إذا أردت أن تترك المعصية فتذكر المرور على الصراط .. ذلك الجسر الذي يوضع على متن جهنم

.. ( أحد من السيف .. وأدق من الشعرة ) قال تعالى ( وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ) ..


12- تذكر الميزان الذي يوضع يوم القيامة , وتوزن فيه الحسنات والسيئات .. إنه ميزان دقيق ..

( ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين )..



13- تذكر الحوض الذي يكون لنبينا صلى الله عليه وسلم , طوله شهر وعرضه شهر,

أحلى من العسل وأبيض من اللبن , وأطيب من المسك , من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا ,

إن ذنوبك قد تمنعك من الشرب من ذلك الحوض ,

فاترك الذنوب الآن .



14- معرفة حقارة الدنيا ( وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) فكيف تؤثر الدنيا الحقيرة على الآخرة الباقية ,

التي لانهاية لها , كيف تعمل معصية قد تحرمك من جنة عرضها السماوات والأرض ؟؟



15- الإرادة القوية , لابد أن تكون صاحب إرادة قوية .. لكي تقوى على ترك الذنوب والشهوات.



16- تذكر اسم الرقيب ( وكان الله على كل شيء رقيبا ) فالله يراقبك .. ويعلم بحالك ..

ويراقبك تحركاتك .. ونظراتك .. وسمعك .. وقلبك ( والله يعلم مافي قلوبكم ) فإذا دفعتك نفسك للذنوب

فقل لنفسك ( إن الله يراني ).



17- احذر من أن تكون من هؤلاء: قال صلى الله عليه وسلم( ليأتين أقوام من أمتي بحسنات

أمثال جبال تهامة يجعلها الله هباء منثورا .. قال الصحابة : منهم يا رسول الله ؟

قال : أما إنهم مثلكم يصلون كما تصلون ويصومون كما تصومون ولهم من الليل مثل مالكم

ولكنهم إذا خلو بمحارم الله انتهكوها ) ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كنوز اسلامية
admin
admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3804
العمر : 25
بلدك : مصر
السٌّمعَة : 1
نقاط : 5028
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: تـعـلـم كـيـف تـتـوب بـأذن الله . . . || التائب من الذنب كمن لا ذنب له ||   الإثنين أبريل 27, 2009 2:10 am

18- تذكر شهادة الجوارح عليك .. تذكر يا أخي قبل أن تفعل أي معصية أن الجوارح

التي سوف تعمل المعصية بها أنها ستشهد عليك وستفضحك ليس هنا بل في أرض المحشر

( اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون )



19- تذكر كتابة الملائكة لأعمالك , فالملائكة تكتب أعمالك وأقوالك كما قال تعالى

( وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون ) ولا يخفى عليهم شيء ,

وتستمر الملائكة في كتابة أعمالك حتى تخرج روحك من الحياة ,



21- الزم الذين تنتفع برؤيتهم قبل كلامهم , لأن الإنسان يتأثر بمن يجالس .. و

( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ) والقرين بالمقارن يقتدي ..



22- جالس التائبين من تلك المعصية ليخبروك بكيفية تركهم لها , لأن هؤلاء التائبين

قد سبق أن فعلوا تلك المعاصي وسبقوك لها وعرفوا نهاياتها..



23- املأ فراغك " بأي شيئ نافع من أمور الدين أو الدنيا المباحه سواء ( لعب أو رياضة أو زيارة ونحو ذلك)

واعلم إن الفراغ سبب في بداية الضياع والانحراف فلابد من الحرص على استغلال الوقت بما ينفع.



24- لابد من إيجاد البديل , فمثلا :سماع الأناشيد الإسلامية النافعة والمؤثرة

تعتبر بدل عن سماع الأغاني والموسيقى..


25- طلب العلم , لأن العلم ينير لك الطريق فتعرف به الخير من الشر.


26- دور الأب في تسهيل المعاصي , فيجب على الأب أن يساهم في تقليل المعاصي في البيت

وذلك بتطهير البيت من وجود أجهزة الفساد , والحرص على تربية الأبناء التربية الصحيحة.



27- علاقة الوالدين بالأبناء , فعلاقة المحبة والمودة والتفاهم بين الآباء والأبناء لها دور كبير في تقليل الذنوب .


28- الإستغناء عن الكماليات, لأن الإسراف والتبذير والترف طريق الشيطان , والغنى من دوافع المعاصي .


29- دور الدعاة في تقليل المنكرات , وليعلم الدعاة - وفقهم الله - أن لهم دور كبير في تقليل الذنوب

بسبب ما يقومون به من أنشطة دعوية , وكم من داعية كان سببا في منع معصية أو تخفيفها ,

وكم من برنامج دعوي كان سببا في هداية الشباب والفتيات .



30- التفكير في الفوائد المترتبة على ترك الذنوب , فمنها : انشراح الصدر وسلامة الروح

وصفاء النفس ومحبة الله والفوز بالجنة وغير ذلك.



31- تذكر قصص الهالكين , نعم إذا حدثتك نفسك بالذنوب فتذكر أولئك الشباب الذين ماتوا على ذنوبهم

فهذا مات وهو يعزف العود , وهذا مات وهو يستمع إلى شريط الغناء , وآخر مات وهو تارك للصلاة ,

فمن لهم الآن وهم في قبورهم ؟؟



32- تذكر لو كنت من أهل النار , اعاذنا الله منها يوم تقلب في النار, قال تعالى

( يوم تقلب وجوههم في النار يقولون ياليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا )



33- تذكر أن الجوارح من النعم , فهل تذكرت ذلك الذي فقد سمعه أو بصره أو يده أو قدمه ؟

إن هؤلاء يتمنون أن تعود لهم جوارحهم لكي يستمتعوا بها ولكي يستخدموها فيما يرضي الله تعالى ,

ولكنك أخي وأنت يا أختاه ممن يبارزون الله بارتكاب الآثام بهذه الجوارح , فأين شكر النعم ؟ .



34- تذكر أنت لماذا موجود , حينها تعرف الغاية من سبب وجودك إن الغاية من وجودك هي

( العبادة ) كما قال تعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) فأنت لم تخلق لتلعب أو لتمرح أو..

بل لتعبد الله , فهل قمت بهذه الغاية ؟ أم أنك أضعت حياتك في اللهو واللعب ؟



35- الصدق مع الله ...واعلم بأن من صدق مع الله في ترك الذنوب

فسوف يشرح الله صدره ويفتح له أبواب التوبة .



36- إجعل والديك يدعون لك , لأن دعاء الوالدين مستجاب .



37- أن تعلم أن الشيطان يريد إضلالك , وسيفعل كل ما يستطيع لأجل أن يعيدك إلى تلك الذنوب

فا ا ستعذ بالله منه ( وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم ).



38- ترك الصغائر , لأن الذي يتساهل في ارتكاب الصغائر سيقع في الكبائر .



39- إلقاء جميع آثار الجاهلية , فلابد أن تزيل كل ما تبقى من آثار الجاهلية من الذنوب مثل

( الصور سواء صور المجلات أوصور النساء في الجوال وغيرها.



40- اعلم أن الهداية لا تأتيك , بل يلزمك أن تبحث عنها وتسعى لتحقيقها وتثبيتها في قلبك ,

وفي الحديث القدسي ( يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته )




إذا الأقـوام فخـروا بمجدهـم

فأنت من الذين بهم يفخر المجد

تعود متن الصافنات صغيرهـم


حتى تساوى عنده السرج والمهد


/

\

/

يتبع . . .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كنوز اسلامية
admin
admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3804
العمر : 25
بلدك : مصر
السٌّمعَة : 1
نقاط : 5028
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: تـعـلـم كـيـف تـتـوب بـأذن الله . . . || التائب من الذنب كمن لا ذنب له ||   الإثنين أبريل 27, 2009 2:10 am

وأخيراً

||-- المقالة 17 --||

برنـــــ تــــائب ـــامج


[size=16]في هجيع الليل الآخر استيقظ باكياً نادماً ؛ أقلقه ذنبه ، وأرقه همه ،

قام من نومه حزيناً على ذنوب مضت ، وسيئات انقضت ، جاهر فيها ربه ، وبارز بها مولاه ....

لا يدري ما حالها ، وكيف سيلقى الله بها ، وهل ستمحى بعد توبته وندمه أم أنها ستبقى غصة

تخنقه في دنياه ؛ وياويله حين يلقاها في أخراه .


استيقظ فجالت هذه الخواطر بقلبه وفكره .. ثم حانت منه التفاتة إلى ساعته فإذا هو

وقت تنزل الرب الكريم الذي يناديه متودداً متلطفاً : (هل من داع فأستجيب له ؟ هل من سائل فأعطيه ؟

هل من مستغفر فأغفر له ؟ ) فشعر ببرد هذه الكلمات منساباً إلى قلبه كالبلسم الشافي لتلك الهموم


فانطلق مسرعاً إلى وضوئه فأحسنه وأسبغه ثم قام بين مولاه سائلاً ضارعاً راجياً رحمته ،

خائفاً من عقابه ، منطرحاً ببابه :

" إلهي اقبل توبتي ، وامح حوبتي ... إلهي أبوء لك ؛ وأعترف بكل نعمك التي لا أحصيها ،

وأعترف بذنوبي ... أنا عبدك الفقير المذنب .. أنا أمتك المسكينة الخاطئة ، أعود إليك فاقبلني ،

وأستغفرك فاغفر لي "

ثم لما قرب الفجر أوتر ثم جلس يستغفر ( والمستغفرين بالأسحار) حتى أذن الفجر

( حي على الصلاة - حي على الفلاح - الصلاة خير من النوم )

فانطلق يحث خطاه التي ما اعتادت على هذا الطريق من قبل ؛ متذكراً فضل خطاه عليه

حين تكتب له حسنة ، وتمحو سيئة ، وترفع درجة ...

ثم صلى سنة الفجر التي أخبرنا المصطفى  بأنها خير من الدنيا وما فيها ،

ثم أقيمت الصلاة فصف مع جموع المصلين وأحسن قيامه بين يدي ربه سبحانه ،

فصلى ثم قعد يقول ما صح عن رسول الله  من أذكار تقال بعد الصلوات

( يا الله هذه أول مرة أقول هذا القول الجميل) - يحدث نفسه - ، ثم أتبعها بأذكار الصباح محتسباً

الأجور العظيمة فيها ؛ حتى أتمها ثم نظر إلى المصحف أمامه فأخذه فمتع عينيه بالنظر في آيات الرحمن

؛ وتلا قول المنان : (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ، وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً

، وعلى ربهم يتوكلون ) فوجل قلبه وذرفت عينه وزاد إيمانه فأقبل على ربه واثقاً مطمئنا في حياته

...حتى بزغت الشمس مشرقة ثم صلى ركعتين ينال بهما (أجر حجة وعمرة تامة تامة تامة )

ثم قفل راجعاً إلى بيته ليعمره بالخير والإيمان كما ملئ سابقاً ذنوباً وعصيان ،

فدخل بيته ليستعد لدراسته أو عمله الذي سيكون مثالاً للعبد الصالح الأمين الذي يتقن عمله

لأن الله يحب ذلك ، فيكون قدوة لزملائه في حسن خلقه ، وطيب نفسه ، وسلامة صدره ... ناصحاً هذا ،

مبتسما ً في وجه هذا ، معيناً لذاك ... فإذا انقضى عمله عاد إلى بيته فقبل رأس أمه

التي فرحت بتوبته ، فعرض خدماته ومساعدتها فيما تريد ، فشكرته وأبدت له عدم الحاجة لذلك

.... ثم بعد الغداء الذي جمعه بأهل بيته الذين فرحوا بوضعه الجديد وبأخلاقه الجميلة التي ظهرت ؛

ذهب إلى غرفته ليقيل فيها حتى أذن العصر فذهب إلى المسجد وتلا حزبه من القرآن حتى

أقيمت الصلاة فصلى وذكر ربه بالأذكار التي قالها بعد الفجر والظهر وسيقولها

بعد المغرب والعشاء ...

ثم جلس يقول أذكار المساء حتى أتمها فمشى إلى بيته لينظر مسوؤولياته وواجباته الخاصة

حتى المغرب فصلاها جماعة ثم قعد يحفظ جزءاً من القرآن في حلقة تحفيظ أو مع معين آخر -

وكان قد خصص هذا الوقت ليحفظ القرآن الكريم كاملاً بتوفيق الله تعالى - حتى صلى العشاء

ثم عاد إلى بيته لينام مبكراً حتى يستيقظ قبل الفجر فيصلي ما شاء الله له أن يصلي ثم يوتر قبل الفجر .

عمر الله أوقاتنا بطاعته وذكره .

وصايا مهمة في البرنامج ..

1- الحرص على الأذكار الشرعية الصحيحة في أوقاتها ( الصلاة - النوم - الصباح والمساء -

دخول المنزل والخروج منه ...إلخ ) وينصح بكتاب : حصن المسلم فإنه جيد شامل .

2- الحرص على الصحبة الصالحة وترك الصحبة السابقة التي لا تعينك على طاعة الله .

3- كثرة الاستغفار (طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً )

4- حفظ ما تيسر من القرآن الكريم والسنة المطهرة الصحيحة ، ويا حبذا أن يكون لديك هدف وخطة ؛

مثل أن أحفظ في كل شهر جزءاً من القرآن وخمسة أحاديث منم الأربعين النووية .

5- الحرص على حضور مجالس الذكر في المساجد أو البيوت التي تزيدك فقهاً في الدين وقرباً من رب العالمين .

فإن لم يوجد فليكن لديك برنامج للاستماع عن طريق النت ولتكن محاضرة

واحدة في الأسبوع حتى لا تمل .

6- ليس هناك مانع من ممارسة الرياضة والترفيه عن النفس بشيء من اللعب ... ولـــــــــــــــــــكن :

بشرط عدم وجود المحظورات الشرعية .

7- المزاح ليس ممنوعاً في شرعنا ، وهذا نبينا  يمزح زلكنه لا يقول إلا حقاً ، وقد قال لتلك العجوز

التي سألته الدعاء بأن تكون من أهل الجنة : ( إن الجنة لا يدخلها عجوز )

أي أنها تدخلها وهي شابة .

8- ينبغي للتائب أن يكون خير مثال للمؤمن الصالح في سائر شؤون حياته

9- القصد القصد تبلغوا ... بمعنى أن بعض التائبين قد يجتهد كثيراً في بدايات الطريق مما يولد مللاً

وسآمة بعد فترة من الزمن ... فقد يبدأ بقيام ساعة كاملة في الليل وهو لم يكن يوتر بركعة سابقاً ،

وقد يجتهد في الصيام فيصوم يوما ويفطر يوما ؛ وهو ما كان يعرف الصوم إلا في رمضان ....

وهكذا في القرآن وصلاة النافلة و..وو..

ولا يفهم من كلامي هذا أني أدعو إلى البداية الضعيفة في الاستقامة.. كلا ! فكلما كانت البداية محرقة

كانت النهاية مشرقة كما قيل .. ولكن المقصود أن يحرص على الاجتهاد المتدرج . ففي القيام مثلاً بثلاث

أو خمس ركعات ثم يزداد مع مرور الزمن يضيف إليها ركعتين .. وهكذا الصوم فيصوم ثلاثة أيام

متفرقة من كل شهر ثم بعد مدة من الزمن يصوم الاثنين والخميس وهكذا حتى تعتاد النفس الطاعة

فلا تستطيع العيش بدونها .

10- وأخيراً .. وهي نقطة مهمة جداً ... إن التوبة ليست خاصة بالعصاة المذنبين

فلا يظن التائب أنه بعد فترة من الزمن قد استغنى عن التوبة ....... لالالا بل هي من أجل

صفات الأنبياء والصالحين كما قال الله Sad وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون )

وكما كان هدي النبي  في التوبة والاستغفار .

أسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم وأن يتوب علينا جميعا ..

وأن يثبتنا على هذا الدين حتى نلقاه وهو راض عنا .

محبكم : محب التائبين


/

\

/


تمت بحمد الله . .


تم أخذ المعلومات السابقة من موقع " طريق التوبة "


" يارب يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك "


" اللهم أني اعوذ بك من الشيطان الرجيم ووساوسة "

" اللهم أني أسألك حسن الخاتمة "


" اللهم أغفر لنا ذنوبنا وأرحمنا فلا يغفر الذنوب إلا أنت سبحانك "


.

.

.

!!!

اضغط هنا للتحميل اضغط هنا للتحميل

[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المحب لله ورسولة
المراقب العام
المراقب العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 38
العمر : 25
بلدك : مصر
السٌّمعَة : 3
نقاط : 68
تاريخ التسجيل : 13/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: تـعـلـم كـيـف تـتـوب بـأذن الله . . . || التائب من الذنب كمن لا ذنب له ||   الخميس أبريل 30, 2009 3:09 am

جزاك الله خيرا جزاك الله خيرا جزاك الله خيرا جزاك الله خيرا
بجد يا محمد موضوع هايل جدا جدا جدا وشكرا علي الموضوع الحلو ده
وبأذن الله ربنا يهدي اللي قرأه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تـعـلـم كـيـف تـتـوب بـأذن الله . . . || التائب من الذنب كمن لا ذنب له ||
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
knozeslamia--كنوز اسلامية :: §( القسم الشرعي )§ :: منتدى باب التوبة-
انتقل الى: